مقدمة 1-السودان يحظر واردات الفواكه والخضراوات والأسماك المصرية

Wed Sep 21, 2016 5:55pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

الخرطوم 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت وزارة التجارة السودانية إنها قررت وقف استيراد الفواكه والخضراوات والأسماك من مصر مؤقتا اعتبارا من 20 سبتمبر أيلول لأسباب تتعلق بالسلامة دون الخوض في التفاصيل.

وتأتى هذه الخطوة قبل أقل من أسبوع على إعلان روسيا أنها ستعلق واردات الفاكهة والخضراوات من مصر في خطوة تبدو ردا على رفض القاهرة شحنة قمح روسية بموجب سياسة عدم السماح بأي نسبة من فطر الإرجوت الشائع في القمح.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن بيان لوزارة التجارة صدر في وقت متأخر أمس الثلاثاء أنه تقرر "وقف استيراد الخضر والفاكهة والأسماك مؤقتا من جمهورية مصر العربية وذلك اعتبارا من اليوم الثلاثاء الموافق 20-9-2016 لحين اكتمال الفحوصات المعملية والمختبرية لضمان السلامة".

كانت روسيا قالت يوم الجمعة إنها ستوقف واردات الفاكهة والخضراوات من مصر اعتبارا من 22 سبتمبر أيلول لمخاوف صحية. وجاء هذا الإعلان بعد وقت قصير من رفض القاهرة شحنة قمح روسية يبلغ حجمها 60 ألف طن.

وقالت الحكومة المصرية اليوم الأربعاء إنها قررت إعادة العمل بسياسة السماح بنسبة لا تتجاوز 0.05 بالمئة من الإرجوت في القمح المستورد لتتراجع بذلك عن سياستها المثيرة للجدل التي تقضي بضرورة خلو القمح تماما من الفطر والتي عرقلت حصولها على القمح من الأسواق العالمية.

ولم يتضح بعد سبب إيقاف السودان لواردات الفاكهة والخضراوات المصرية. ولا تستورد مصر قمحا من السودان.

وقال مصدر بوزارة التجارة "إيقاف استيراد الخضر والفاكهة من مصر هو إجراء موقت بعد أن قام عدد من الدول بوقف الاستيراد لشكوك حول معايير السلامة... استنئاف الاستيراد من مصر مرهون بالفحوصات المعملية."

وأربك القرار تجار الفاكهة والخضراوات السودانيين الذين قالوا إنه سيلحق الضرر بهم.

وقال أحمد أبو شيبة عضو اللجنة التنفيذية لشعبة مستوردي الخضر والفاكهة بالسودان لرويترز "مصر أكبر مصدر لاستيراد الخضر والفاكهة للسودان وظللنا نستورد منها لسنوات طويلة ولم تحدث أى مشاكل."

وأضاف "السوق يعتمد على الفاكهة المصرية للقرب الجغرافى وسهولة النقل... القرار تم بصورة مفاجئة ويسبب أضرارا كبيرة للمستوردين. نطالب الحكومة السودانية بإلغاء (الحظر) وإعادة الاستيراد من مصر مرة أخرى." (شارك في التغطية علي عبد العاطي -إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)