تحقيق-الإيرانيون يتخلون عن تحفظهم ويجاهرون بدورهم في الحرب السورية

Thu Sep 22, 2016 12:42pm GMT
 

من بزرجمهر شرف الدين وباباك دهقان بيشه

دبي/بيروت 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - تخلى الإيرانيون عن تحفظهم طويل الأمد وأصبحوا أكثر صراحة فيما يتعلق بدورهم في الحرب السورية وباتت جهات التجنيد غير الرسمية تجاهر بدعوة المتطوعين للدفاع عن الجمهورية الإسلامية ومساندة الشيعة في مواجهة المقاتلين السنة.

ومع ميل الرأي العام لمساندة هذه القضية قال مقاتلون سابقون تحدثت معهم رويترز وقادة لوسائل إعلام إيرانية إن عدد المتطوعين تجاوز العدد الذي كانت طهران مستعدة لإرساله إلى سوريا.

وترسل إيران مقاتلين إلى سوريا منذ بدايات الحرب التي اندلعت قبل ما يزيد على خمس سنوات لدعم حليفها الرئيس السوري بشار الأسد في قتال معارضين سنة مدعومين من دول خليجية وقوى غربية.

وكانت إيران من قبل تصف هؤلاء المقاتلين بأنهم "مستشارون" عسكريون لكن بعد مقتل 400 في ساحة القتال سقط هذا الوصف ويعتقد الآن أن بضعة آلاف يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات أخرى تسعى للإطاحة بالأسد.

وكان الكثير من الإيرانيين في بادئ الأمر يعارضون المشاركة في الحرب ولا يتعاطفون بدرجة كبيرة مع الأسد. لكن تعاطفهم تزايد الآن للمهمة فهم يرون أن قتال تنظيم الدولة الإسلامية الذي يشكل تهديدا لوجود دولتهم من الأفضل أن يتم خارج الحدود.

وقال أحد طالبي التطوع لرويترز في رسالة بالبريد الإلكتروني من طهران وطلب أن يعرف باسمه الأول فقط وهو مجتبى إنه يحاول دون جدوى على مدى عامين الوصول إلى سوريا للقتال. وأضاف "الخط الأول لأمن إيران هو سوريا والعراق."

ومازال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق لكنه لم يشن حتى الآن هجمات في إيران المجاورة كما فعل في تركيا.

ومع ذلك ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنباء عن تفكيك خلايا على صلة بجماعات متشددة في الداخل وتشير أعداد كبيرة من الناس مستعدة -مثل مجتبى- للانضمام للقتال في سوريا إلى أن طهران لديها من الجلد ما يمكنها من المشاركة في القتال هناك لسنوات إذا ما رغبت في ذلك.   يتبع