مقدمة 2-الأمم المتحدة تستأنف توصيل المساعدات إلى مناطق سورية محاصرة

Thu Sep 22, 2016 3:19pm GMT
 

(لإضافة تصريحات إيجلاند)

من ستيفاني نيبيهاي وتوم مايلز

جنيف 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - ناشدت الأمم المتحدة الرئيس السوري بشار الأسد وجماعات المعارضة المسلحة اليوم الخميس السماح لقوافل المساعدات بدخول شرق حلب مع استئناف عمليات الإغاثة التي تقوم بها المنظمة الدولية في سوريا بعد تعليقها لمدة 48 ساعة بسبب هجوم عنيف.

واتجهت قافلة تابعة للأمم المتحدة محملة بإمدادات طبية ومؤن أخرى إلى ضاحية المعضمية المحاصرة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في دمشق. وتأمل المنظمة الدولية إرسال قوافل أخرى للمناطق المحاصرة في إدلب وقرب الحدود اللبنانية في الأيام القادمة.

وعلقت الأمم المتحدة توصيل المساعدات برا بعد مهاجمة القافلة المكونة من 31 شاحنة ليل الاثنين في أورم الكبرى بغرب حلب. وقال الهلال الأحمر العربي السوري إن أحد موظفيه ونحو 20 مدنيا قتلوا بينما دمر مخزن.

وقال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للصحفيين في جنيف "هناك 40 شاحنة على الحدود التركية السورية. ستنتهي صلاحية الطعام يوم الاثنين. السائقون نائمون على الحدود وهم على هذا الوضع منذ أسبوع.

وأضاف "أرجوك يا سيادة الرئيس الأسد أن تقوم بما في وسعك حتى يتسنى لنا الوصول إلى شرق حلب والمناطق الأخرى المحاصرة. يجب أن نحصل على ضمانات في حالة شرق حلب من جماعات المعارضة المسلحة حتى ندخل."

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن طائرات روسية هي المسؤولة عن الهجوم لكن موسكو نفت ذلك وقالت وزارة الدفاع الروسية أمس الأربعاء إن طائرة أمريكية بدون طيار من طراز بريداتور كانت تحلق في المنطقة وقت تعرض القافلة للهجوم.

وقال إيجلاند اليوم الخميس "الهجوم المستمر المدمر على قافلتنا في أورم الكبرى في حلب يوم الاثنين هو الأسوأ على الإطلاق على قافلة عبر الحدود."   يتبع