22 أيلول سبتمبر 2016 / 15:32 / منذ عام واحد

تلفزيون-ورشة عمل باستخدام الدمى تهدف لزيادة الوعي الاجتماعي حول تعاطي المخدرات

الموضوع 4161

المدة 3.49 دقيقة

كفررمان في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في قرية كفررمان بجنوب لبنان تشارك مجموعة من المتطوعين الشبان في دورة فنون وحرف يدوية مع وجود فارق.

فهؤلاء النساء الشابات يصنعن الدمى بهدف تعزيز وزيادة الوعي الاجتماعي وتمكين الناس من مناقشة الموضوعات الشائكة مثل تعاطي المخدرات في المجتمع.

وتستهدف ورشة العمل بشكل أساسي الشباب في القرية بمشاركة الكثير الشابات في هذا الجهد.

وتشارك رنا جوني في إعداد ورش العمل وتقول إنه من خلال استخدام الدمى يكون لدى الناس ميل إلى مناقشة الكثير من القضايا المعقدة.

وتقول رنا جوني المسؤولة الإعلامية لبلدية كفر رمان ”ارتأينا بتصنيع الدمى فكرة جديدة لأول مرة بتطبق بالجنوب لازم هيدي الثقافة تتعمم.. ثقافة المسرح.. خصوصا مسرح الدمى لأن بحد ذاتو علاج من كتير آفات.. علاج من مشاكل كتير منعيشها بالمجتمع قادرين نتفاعل معا عبر هيدي الدمية.. نخليها تحكي عن مشاكلنا بصوت عالي.. يمكن في أمور نحن منخاف نعبر عنا علناً فهيدي الدمية بتخلينا نعبر كتير أوضح كتير تفاعلية وتوصل الرسالة اللي نحن بدنا إياها للآخر بطريقة كتير معبرة وكتير سلسة.“

ويتولى المتطوعون صنع الدمى وتقديمها.

ومن بين القضايا الهامة التي يتم التصدي لها هي تعاطي المخدرات في المجتمع المحلي.

وقالت سمر ضاهر وهي من بين صناع الدمى ومدربة مسرح ”هيدي الحملة اللي عم نعملها اللي هي ضد المخدرات بسبب انتشار المخدرات بالبلد وخاصة بالضيع لأن هي شغلة مش جديدة كلنا منعرف عنها فالورشة عم نصنع دمى كرمال نعمل مسرحية هي توعية للمخدرات لشبابنا اليوم للولاد اللي هلق عم يطلعوا عم يعرفو عن الموضوع.“

وتأتي ورش العمل هذه في إطار مجموعة أوسع من المشاريع تحت اسم ’نبدأ من هنا“ وتتضمن ورش عمل باستخدام الدمى فضلا عن أنشطة رياضية ومحاضرات كل هذا ضمن حملة لمكافحة تعاطي المخدرات.

ويقول مركز سكون اللبناني لعلاج الإدمان إنه تم إلقاء القبض على 5440 شخصا بتهمة تعاطي المخدرات في العامين الماضيين تتراوح أعمار بين 18 و 25 عاما.

ويضيف أيضا أن 15 في المئة من الشباب تحت سن 16 في لبنان يعرفون شخصا يتعاطى المخدرات.

ويتم تنظيم هذه المبادرة التي يمولها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على يد بلدية كفررمان بالتعاون مع مؤسسات مختلفة في القرية.

وتقول إحدى المشاركات في حلقة العمل وتدعى روزان حمزة إن الدمى ساعدتها هي وآخرين غيرها في توصيل صوتها والتعبير عن مشاعرها.

وأوضحت ” من بعد هالورشة (بالإنجليزية) اللي عملنا.. عملنا شي جديد لضيعتنا.. خلقنا شي بيكسر الروتين اللي نحن عايشين في.. وشي عنجد منستفيد منه.. مش بس لإلنا.. بس حنعممها لكل الشباب اللي متلنا.. من بعد ما صنعنا هيدي الدمى صرنا نحس إن هي عم اتطلع المشاعر اللي عندنا. مش بس إن عم نحركا.. لأ.. صارت تحس معنا ونحس معا.. صرنا الاشيا اللي ما فينا نقولا عالطريق نقولا بهيدا المسرح اللي هو عبارة عن مسرح الدمى.“

وأصبح استخدام الدمى في العلاج والإرشاد أداة شائعة بشكل متزايد وينظر إليه كثير من المعالجين على أنها أكثر من مجرد كونها شكلا من أشكال الترفيه.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below