جماعة "المعبد الشيطاني" تجد مقرا قرب موقع إعدام ساحرات في ماساتشوستس

Thu Sep 22, 2016 9:32pm GMT
 

سالم (ماساتشوستس) 22 سبتمبر أيلول (رويترز) - يستعد المقر الدولي لجماعة "المعبد الشيطاني" التي تقول إن مهمتها هي الترويج لفصل الكنيسة عن الدولة وليس عبادة الشيطان لفتح أبوابه اليوم الخميس بمدينة في ولاية ماساتشوستس الأمريكية اشتهرت تاريخيا بمحاكمة ساحرات اتهمن بالمس الشيطاني.

وفي مدينة سالم التي تستضيف المركز الجديد تم إعدام 20 ساحرة في التسعينات من القرن السابع عشر وهو حدث مهم في تاريخ الفترة الاستعمارية.

وتقع جالوز هيل التي يعتقد أنها شهدت إعدام الساحرات على بعد نحو 1.6 كيلومتر من مركز "المعبد الشيطاني" الذي كان في السابق دارا للجنازات.

وقال لوسيان جريفز المتحدث باسم المركز في بيان "حقيقة أن لنا دارا في سالم شهادة على العقلية التقدمية للناس هناك ودعم الحكومة المحلية للتعددية."

وتقول الجماعة التي لا تروج لعبادة الشيطان إن مهمتها هي تعزيز الفصل بين الكنيسة والدولة والتشجيع على الأعمال الخيرية والتعاطف بين كل الناس والترويج "للفطرة السليمة والعدالة."

وسوف يستضيف المبنى تمثالا للجماعة من البرونز يزن طنا واحدا ويبلغ ارتفاعه 2.13 متر لبافوميت وهو معبود مجنح برأس ماعز جرى الربط بينه وبين عبادة الشيطان والسحر.

وربما اشتهرت الجماعة بدرجة أكبر بمحاولاتها وضع التمثال قرب نصب تذكارية للوصايا العشر في أوكلاهوما وأركنسو احتجاجا على ما تعتبره دعما من الدولة لدين على حساب آخر.

وكافح المسؤولون بالولايتين تلك الجهود.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير)