مصحح-زيباري يتهم رئيس وزراء العراق السابق المالكي بتدبير إقالته من منصبه

Fri Sep 23, 2016 9:31am GMT
 

(لتوضيح أن مسعود البرزاني هو رئيس منطقة كردستان العراق وليس رئيس الوزراء في الفقرة الثالثة)

من مهدي طلعت

إربيل (العراق) 23 سبتمبر أيلول (رويترز) - اتهم وزير المالية العراقي المقال هوشيار زيباري يوم الخميس رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بتدبير إبعاده عن منصبه مما يكشف مدى الشقاق داخل حكومة غير مستقرة على نحو متزايد.

وأقال البرلمان العراقي زيباري المسؤول الكردي البارز في حكومة بغداد يوم الأربعاء بعد استجوابه الشهر الماضي فيما يتصل بمزاعم بالفساد وإساءة استغلال الأموال العامة وهي اتهامات ينفيها.

وشغل زيباري لأكثر من عشر سنوات منصب وزير الخارجية العراقي في حكومة المالكي وهو من قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني وخال رئيس منطقة كردستان مسعود البرزاني. وقاد زيباري في الآونة الأخيرة مفاوضات رفيعة المستوى مع صندوق النقد الدولي لتحسين أوضاع المالية العامة المضطربة للعراق.

وقال زيباري للصحفيين في فندق في إربيل عاصمة إقليم كردستان إن الطرف الذي يقف وراء الاستجواب وسحب الثقة منه هو كتلة دولة القانون وزعيمها نوري المالكي. واتهم رئيس البرلمان سليم الجبوري وبالتواطؤ للإطاحة به.

ولا يزال المالكي -الذي حل محله حيدر العبادي في منصب رئيس الوزراء عام 2014 بعد استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على ثلث أراضي العراق- واحدا من أكثر الشخصيات نفوذا في البلاد. وأشار في مقابلة تلفزيونية أجريت معه في يوليو تموز إلى احتمال عودته لمنصبه السابق.

وقال زيباري إن الهدف من إقالته هو إسقاط العبادي في نهاية المطاف. ووصف استجوابه من قبل البرلمان بأنه إجراء "إنتقامي وذو دوافع سياسية".

وأضاف أن الهدف من هذه الاستجوابات السياسية ليس وزراء بعينهم بل هو الوصول إلى رأس السلطة التنفيذية واسقاط الحكومة وارباك الوضع السياسي.   يتبع