إردوغان يتهم محكمة أمريكية بان لها "دوافع خفية" من محاكمة تاجر ذهب

Sun Sep 25, 2016 2:17pm GMT
 

اسطنبول 25 سبتمبر أيلول (رويترز) - نقلت وسائل إعلام تركية اليوم الأحد عن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قوله إن ممثلي الادعاء الاتحاديين الأمريكيين استهدفوه أثناء محاكمتهم لمتعامل تركي في الذهب متهم بالمساعدة على انتهاك عقوبات كانت مفروضة على إيران.

واعتقلت السلطات الأمريكية رضا ضراب الذي يحمل الجنسيتين التركية والإيرانية والذي تربطه علاقات بمسؤولين أتراك بارزين في ميامي في مارس آذار الماضي في اتهامات بأنه ساعد إيران على القيام بتعاملات بملايين الدولارات عندما كانت تواجه عقوبات أمريكية بسبب برنامجها النووي.

وأضاف مكتب ممثل الادعاء الأمريكي في مانهاتن بيرت بهارا إلى عريضة الاتهام تحقيقا بشأن الفساد في تركيا يشمل ضراب ووزراء بالحكومة وأفرادا من أسرة إردوغان في أواخر عام 2013. وأسقط هذا التحقيق بعد ذلك وكلف المحققون والمدعون في القضية بمهام أخرى أو فصلوا من عملهم.

ونقلت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية الخاصة عن إردوغان قوله لمجموعة من الصحفيين إنه أثار مسألة اعتقال ضراب في محادثات مع جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي الذي التقي به في نيويورك الأسبوع الماضي بعد أن أدلى بكلمة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال إردوغان إن الادعاء الأمريكي يحاول توريطه بإدراجه في عريضة الاتهام تبرعات ضراب لجمعية توجيم الخيرية التعليمية المرتبطة بأسرة إردوغان.

وقال "إنه لا يطبقون القانون بل يتتبعون شبكة علاقات. من المثير للاهتمام أن عريضة الاتهام تشير إلى تأسيس زوجتي لتوجيم وعلاقاتي بهذه الجمعية. زوجتي وأنا لسنا من مؤسسي هذه الجمعية."

وأضاف "الجهد المبذول لذكر اسمينا في المحكمة يثبت أن هناك دوافع خفية."

واتهم إردوغان مسؤولين أمريكيين يعملون على القضية بالسفر إلى تركيا كضيوف على حركة دينية يقودها رجل الدين المسلم فتح الله كولن. وتعتبر (تركيا الآن) حركة منظمة إرهابية وتلقي عليها اللوم في تدبير محاولة انقلاب في يوليو تموز الماضي قتل فيها المئات.

وقال إردوغان إن وزارة العدل الأمريكية تمثل بأشخاص تدعوهم الحركة على العشاء وأضاف "أبلغت بايدن بذلك وقال إنه ليس على علم."

وتريد تركيا من الولايات المتحدة اعتقال كولن وتسليمه لها. ويقيم كولن في بنسلفانيا وكان ذات يوم حليفا مقربا من إردوغان. ونفي أي صلة له بمحاولة الانقلاب.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)