مقدمة 1-الصين تقيم مواقع للحرس الطاجيكي على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان

Mon Sep 26, 2016 12:41pm GMT
 

(لإضافة خلفية)

دوشنبه 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت حكومة طاجيكستان اليوم الاثنين إن الصين تعتزم تمويل وبناء العديد من المواقع والمنشآت الأخرى لتعزيز قدرات طاجيكستان الدفاعية على امتداد الحدود مع أفغانستان.

والحدود التي تمتد مسافة 1345 كيلومترا بين طاجيكستان الدولة الواقعة في آسيا الوسطى وجارتها الجنوبية أفغانستان يمكن اختراقها وكثيرا ما تعلن دوشنبه عن اشتباكات بين حرس الحدود ومهربي مخدرات مسلحين.

كما أصبح تزايد نشاط حركة طالبان في إقليم قندوز بشمال أفغانستان يشكل مصدر قلق إضافيا. وسقطت عاصمة قندوز في أيدي طالبان للمرة الأولى في سبتمبر أيلول من العام الماضي.

وسلطت سيطرة طالبان على مدينة قندوز لفترة وجيزة الضوء على تنامي قوة الحركة وافتقار قوات الأمن للاستعداد إذ تقاتل القوات الأفغانية حاليا بمفردها إلى حد بعيد منذ أن أنهت معظم القوات الدولية مهمتها القتالية في 2014.

وجزء كبير من الطريق الرئيسي الذي يربط بين أغلب المناطق المأهولة في طاجيكستان وبين الصين يقع على امتداد الخط الحدودي نفسه. واختطف متسللون هذا العام عدة عمال طاجيك كانوا ينفذون أعمال صيانة على الطريق.

ووجهت الحكومة في مرسوم نشر اليوم الاثنين لجنة الأمن الوطني للتوقيع على اتفاق مع الجانب الصيني يتعلق ببناء 11 موقعا بأحجام مختلفة ومركز تدريب لحرس الحدود.

وأقامت الصين التي تشير بيانات رسمية إلى أنها تبيع بضائع قيمتها 2.5 مليار دولار لطاجيكستان سنويا بالفعل موقعا على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان هو الأول من نوعه في وقت سابق هذا العام.

وكانت روسيا تنشر حرس حدودها على هذه الحدود حتى عام 2005 وبعد ذلك أبقت على فرقة في مدينة كولياب في طاجيكستان على مسافة 42 كيلومترا من الحدود مع أفغانستان. لكن موسكو سحبت فرقتها في ديسمبر كانون الأول الماضي ونقلتها إلى العاصمة دوشنبه التي تبعد نحو 200 كيلومتر إضافية عن الحدود. (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)