إشارات محدودة على تثبيت إنتاج النفط في روسيا مع قرب اجتماعها بأوبك

Mon Sep 26, 2016 1:58pm GMT
 

من فلاديمير سولداتكين

موسكو 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - في الوقت الذي يتوجه فيه وزير الطاقة الروسي ألسكندر نوفاك إلى الجزائر هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشأن خفض الإنتاج فإن التطورات في وطنه تشير إلى أن روسيا الدولة غير العضو في المنظمة مازالت غير مستعدة لأي تحرك منسق بشأن الإنتاج.

وتقول أكبر خمس شركات روسية لإنتاج النفط الروسي- مسؤولة عن ثلاثة أرباع الإنتاج في أكبر منتج للنفط في العالم- إنهم سيرفعون الإنتاج العام المقبل بعد الوصول إلى مستويات قياسية في الأشهر الأخيرة.

ومما لا شك فإن جميع هذه الشركات ستطيع الرئيس فلاديمير بوتين إذا أمرهم بالحد من الإنتاج.

لكن حتى الآن فإن بوتين لم يجتمع مع رؤساء كبرى الشركات الروسية المنتجة للنفط - سواء مملوكة للدولة أو خاصة- وحتى وزارة الطاقة لم تعقد أي مشاورات مماثلة لترتيب التفاصيل والإجراءات اللوجيستية في هذا الشأن بعد.

وقال مصدر في روسنفت أكبر شركة منتج روسي للنفط "نعتقد أنه من المستحيل الاتفاق ... لا أحد يثق بأحد. الجميع يرفعون إنتاجهم (داخل أوبك وخارجها)."

وروسنفت التي تسيطر عليها الدولة وتمثل أكثر من ثلث إنتاج النفط الروسي هي أكبر معارض لاتفاق لتثبيت الإنتاج منذ جرى مناقشته للمرة الأولي في مطلع العام.

وكان إيجور سيتشن الرئيس التنفيذي لروسنفت والحليف المقرب لبوتين قال إن الخلافات الداخلية تقتل أوبك وقدرتها على التأثير في السوق.

وقال مصدر روسنفت إن موقف الشركة لم يتغير رغم التطورات الأخيرة التي شهدت اجتماع بوتين بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الصين مطلع سبتمبر أيلول واتفاق وزراء البلدين على العمل معا للمساعدة في استقرار أسواق النفط.   يتبع