26 أيلول سبتمبر 2016 / 15:57 / منذ عام واحد

مقدمة 2-طهران تفرج عن أكاديمية كندية إيرانية احتجزت في يونيو

(لإضافة رد فعل من رئيس الوزراء الكندي)

دبي 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن السلطات أفرجت اليوم الاثنين عن أكاديمية كندية من أصل إيراني كانت محتجزة في طهران منذ يونيو حزيران. جاء ذلك بعد أسبوع من بدء البلدين محادثات بشأن إمكانية إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ أربع سنوات.

وهوما هودفار أستاذة في جامعة كونكورديا في مونتريال بكندا وخبيرة في مجال النوع الاجتماعي والإسلام.

ونقل عن بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله "هوما هودفار الأستاذة المتقاعدة في الجامعات الكندية التي كانت محتجزة في إيران بسبب بعض الاتهامات أطلق سراحها بعد ظهر اليوم لأسباب إنسانية بما في ذلك المرض."

وأضاف أن هودفار غادرت إيران متوجهة إلى كندا عبر عمان.

ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن بيان لوزارة الخارجية تأكيد عمان بأنها رتبت لنقل هودفار على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي إلى مسقط في طريقها إلى كندا وذلك استجابة لطلب كندي بالمساعدة في إطلاق سراحها.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني سبعة مواطنين على الأقل من مزدوجي الجنسية أثناء زياراتهم لإيران العام الماضي وهو أكبر عدد يتم اعتقاله من الإيرانيين من مزدوجي الجنسية خلال السنوات القليلة الماضية.

وسبق أن ساعدت عمان وهي حليف للغرب وتحتفظ أيضا بعلاقات جيدة مع طهران في تسهيل مبادلات للسجناء بين إيران والولايات المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو إنه في الوقت الذي سعت فيه بلاده إلى إطلاق سراح هودفار "على أعلى المستويات" فإنها عملت مع عمان وإيطاليا وسويسرا وذلك لعدم وجود سفارة لأوتاوا في إيران.

وأضاف في بيان "أود أيضا أن أعترف بتعاون السلطات الإيرانية التي سهلت إطلاق سراحها وترحيلها. هم يدركون أن قضايا مثل هذه تعوق إقامة علاقات بناءة على نحو أكبر."

والتقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الكندي ستيفان ديون الأسبوع الماضي في نيويورك للمرة الأولى منذ قطع العلاقات بين طهران وأوتاوا في 2012.

وأغلقت كندا سفارتها في إيران وطردت كل الدبلوماسيين الإيرانيين لديها بعد أن وصفت طهران بأنها أكبر خطر على الأمن العالمي لا سيما فيما يتعلق ببرنامجها النووي ومساعداتها العسكرية للرئيس السوري بشار الأسد.

وبعد التوصل إلى اتفاق نووي تاريخي مع القوى العالمية في يوليو تموز العام الماضي تسعى إيران لإنهاء عزلتها الطويلة مع الغرب لإنعاش الاقتصاد.

لكن انفتاح طهران على الغرب بعد إبرام الاتفاق النووي أثار قلق التيار المحافظ في إيران بما في ذلك الحرس الثوري. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير حسن عمار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below