تحليل-ترامب يتعثر في طرح نفسه كمرشح "التغيير" في أول مناظرة مع كلينتون

Tue Sep 27, 2016 9:17am GMT
 

من جيمس أوليفانت

هيمبستيد (نيويورك) 27 سبتمبر أيلول (رويترز) - وقف دونالد ترامب الذي يصور نفسه على أنه المرشح المناهض للمؤسسة القديمة على مسرح المناظرة الرئاسية مساء يوم الاثنين محاولا توصيل رسالته للجمهور بضرورة إجراء تغيير سياسي شامل والفوز بتأييد ملايين الناخبين الذين لم يحسموا آراءهم حتى الآن.

غير أن ترامب المرشح الجمهوري بدا عاجزا عن الاستفادة من الفرصة التي سنحت له أمام جمهور شاشات التلفزيون الذي ذكرت بعض التقديرات أن عدده بلغ 100 مليون مشاهد.

وبدلا من أن يقدم نفسه كعامل من عوامل التغيير أمضى ترامب معظم فترات المناظرة في تبادل إهانات شخصية مع منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وسلط ذلك الضوء على المفارقة التي لازمت حملة ترامب الانتخابية. إذ تظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين يتوقون للتغيير وأن غالبيتهم يعتقدون أن البلاد تسير في الطريق الخطأ.

غير أن رعونة شخصية ترامب ونزوعه للمشاكسة وإثارة النزاعات أضعف رسالته في بعض الأحيان.

بدأ ترامب المناظرة بداية قوية والتزم بالفكرة الرئيسية التي دارت حولها حملته الانتخابية وتتمثل في تآكل الوظائف في قطاع التصنيع. لكنه سرعان ما فقد رباطة جأشه خاصة عندما شككت كلينتون في نجاحه في أعماله ورفضه الكشف عن إيراداته الخاضغة للضرائب واتهمته بالعنصرية والتعصب للرجال على حساب النساء.

ويصور ترامب في رسالته صورة قاتمة للولايات المتحدة إذ تتفوق عليها الصين في التجارة جورا ويتواصل فيها نزيف الوظائف لصالح المكسيك وتعاني من عصابات تهريب المهاجرين التي تجوب الشوارع في "منطقة حرب" بالمدن الداخلية وترتكب الجرائم.

وقال ناخب لم يحسم رأيه من بويز بولاية أيداهو ويدعي روبرت آدمز إنه يعتقد أن رأي ترامب المتشائم في أمريكا رأي صحيح. وأضاف "أعتقد أن المدن الكبرى هي الجحيم."   يتبع