27 أيلول سبتمبر 2016 / 16:11 / بعد عام واحد

تلفزيون-(قفص)..مسرحية جريئة تتحدى محرمات خاصة بالمرأة في لبنان والمنطقة

الموضوع 2219

المدة 5.27 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 26 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بدأ في بيروت عرض مسرحية جريئة جديدة تتحدى المفاهيم السائدة بشأن عدد من القضايا التي تواجهها المرأة في لبنان والعالم العربي.

المسرحية التي بدأ عرضها في أوائل سبتمبر أيلول تسمى (قفص) وهي مقتبسة من كتاب يحمل ذات الاسم للكاتبة جمانة حداد.

وتتعاون المؤلفة جمانة حداد ومخرجة المسرحية لينا أبيض في العمل معا بالمسرح اللبناني فيما يخص قضايا المرأة وغيرها.

وتدور أحداث المسرحية في غرفة الانتظار بعيادة طبيب أمراض نساء حيث تبث كل امرأة من خمس نساء شكواها لطبيب لا يظهر للجمهور.

وتتطرق النساء في أحاديثهن لأمور تتصل بحياتهن الجنسية وأشكالهن ومشكلاتهن وقضايا أخرى تواجههن يوميا ويقلن إنها تجعلهن يشعرن وكأنهن في قفص.

وقال الممثل مارسيل أبو شقرا الذي يقوم بدور في المسرحية لتلفزيون رويترز قبيل بدء عروض الأسبوع الثالث للمسرحية ”المسرحية بتحكي عن معاناة خمس نساء ياللي هن -إذا بدك- نماذج يعني مش إنه كل النساء عم بتعاني من هذا الشيء. كل واحدة بتعاني من مشكلتها. فيه عندك البنت السمينة ونظرة المجتمع للسمينة يعني. فيه عندك المثلية ونظرة المجتمع لها الناس. وعندك المنقبة كمان. وعندك العانس اللي بيعتبروا إن هاي ما تجوزت (ما تزوجت) معناتها فيها شي غلط. والمومس ياللي هي بالنهاية بتلاقيها أكتر شي متصالحة مع نفسها.“

ويلعب أبو شقرا دور امرأة لعوب في المسرحية التي تعرض على خشبة مسرح مترو المدينة في شارع الحمراء ببيروت.

وتحدثت إحدى النساء الخمس عن حياتها الجنسية وهو موضوع يعتبر من المحرمات على وجه العموم في المجتمع اللبناني.

وقالت الممثلة اللبنانية الفلسطينية ميرا صيداوي ”طبعاً المسرحية كانت شي كثير صعب لأنه كنت كثير عم أواجه صعوبة إذا بأقبل الدور أو لا. دور المثلية بالمجتمع العربي بعد ما كثير تناقش بها الشكل العلني. فاشتغلنا مع المخرجة لينا أبيض على كيف نقدر نوصل لحجم أبعد للشخصية وكيف ونوسع إطار وجودها يعني. وكيف تعبر عن حالها بشكل بسيط بدون ما تحس ولا لحظة إن هي عندها مشكلة مع حالها. هي قبلانة إن هي مثلية ورواق مع الموضوع. مشكلتها الأساسية مع المجتمع اللي بيدينها وبيرفضها .. بيرفض خيارها.“

وإلى جانب شخصيتي اللعوب والمثلية كانت هناك شخصيات أخرى لامرأة مُنقبة غير سعيدة بزيها ورابعة بدينة وغير سعيدة بجسمها وخامسة عانس تفضل أن تتزوج برجل غير مناسب بدلا من أن توصف بالعانس وتعاني من حكم المجتمع عليها.

وقالت مخرجة المسرحية لينا أبيض إن كلا من هؤلاء النساء تعاني في القفص الخاص بها.

وأضافت لينا أبيض لتلفزيون رويترز ”تضحكنا. بس آه..أنا بأحب فكرة إنه يتضحكوا بس بذات الوقت الموضوع كثير جدي. والجنس شغلة جدية. والرغبة شغلة كثير جدية. والكبت سلاح دمار شامل يعني للمرأة وللرجال وللمجتمع وللعيلة ولها.. حلو الواحد يحكي عنهن بها الصراحة وبها البساطة. يعني باتصور إذا بنوصل لمرحلة بنصير نحكي عن الجنس وبنحكي عن حياتنا الجنسية مثل ما بنكذب بيكون كثير مليح.“

وقالت امرأة شاهدت العرض تدعى تالا إنها تأثرت أكثر بشخصية المرأة العانس في المسرحية.

وأضافت ”أكثر شخصية..يمكن يعني أكثر شي إحنا عم نختبره بالمنطقة قصة ياللي مثلا قصة العانس. يعني هادي كثير متداولة عندنا بالمنطقة. إنه البنت ياللي ما بتتجوز لازم تظل قاعدة ناطرة (منتظرة). وإذا ما تجوزت حياتها لازم تكون مقيدة.“

وبينما لم تطرح في عرضها حلولا مقترحة لمشكلات النساء التي تعرضها المسرحية قالت المخرجة إنها تريد من المجتمع أن يبدأ نقاشا حرا ومفتوحا بشأن قضايا حساسة.

وأضافت لينا أبيض ”وباتصور بالعالم العربي صار وقت نحكي عن هدا الموضوع بجرأة وبقوة وبصراحة ونحط إصبعنا ع الجرح ونقول فيه مشكلة هون. كيف بدنا نحلها؟ هلأ (حاليا) ما باعرف كيف فينا نحلها بس فينا نبلش نحكي فيها. هدا بالنسبة لي شغلة كثير مهمة.“

ومن المقرر أن يستمر عرض مسرحية (قفص) مرتين أسبوعيا حتى نهاية نوفمبر تشرين الثاني.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below