27 أيلول سبتمبر 2016 / 12:07 / بعد عام واحد

تلفزيون- إيران تفرج عن أكاديمية كندية إيرانية احتُجزت في يونيو

الموضوع 1278

المدة 40 ثانية

مسقط في عمان وعلى الانترنت

تصوير 26 سبتمبر أيلول 2016

الصوت صامت

المصدر وكالة الأنباء العمانية وموقع تواصل اجتماعي

القيود جزء غير متاح في عمان

القصة

قالت إيران يوم الاثنين (26 سبتمبر أيلول) إنها أفرجت عن أكاديمية كندية من أصل إيراني كانت مُحتجزة في طهران منذ يونيو حزيران. جاء ذلك بعد أسبوع من بدء البلدين محادثات بشأن إمكانية إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ عام 2012.

وهوما هودفار (65 عاما) أستاذة في جامعة كونكورديا في مونتريال بكندا وخبيرة في مجال النوع الاجتماعي والإسلام.

ونُقل عن بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله "هوما هودفار الأستاذة المتقاعدة في الجامعات الكندية التي كانت مُحتجزة في إيران بسبب بعض الاتهامات أُطلق سراحها بعد ظهر اليوم لأسباب إنسانية بما في ذلك المرض."

وأضاف أن هودفار غادرت إيران متوجهة إلى كندا عبر عُمان.

ونقلت وكالة الأنباء العُمانية عن بيان لوزارة الخارجية تأكيد عُمان بأنها رتبت لنقل هودفار على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي إلى مسقط في طريقها إلى كندا وذلك استجابة لطلب كندي بالمساعدة في إطلاق سراحها.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني سبعة مواطنين على الأقل من مزدوجي الجنسية أثناء زيارتهم لإيران العام الماضي وهو أكبر عدد يتم اعتقاله من الإيرانيين من مزدوجي الجنسية خلال السنوات القليلة الماضية.

وسبق أن ساعدت عُمان وهي حليف للغرب وتحتفظ أيضا بعلاقات جيدة مع طهران في تسهيل مبادلات للسجناء بين إيران والولايات المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو إنه في الوقت الذي سعت فيه بلاده إلى إطلاق سراح هودفار "على أعلى المستويات" فإنها عملت مع عُمان وإيطاليا وسويسرا وذلك لعدم وجود سفارة لأوتاوا في إيران.

وأضاف على حسابه بموقع تويتر "تتقدم كندا بالشكر لمن ساعدوا في إطلاق سراح هوما هودفار."

والتقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الكندي ستيفان ديون الأسبوع الماضي في نيويورك للمرة الأولى منذ قطع العلاقات بين طهران وأوتاوا في 2012.

وأغلقت كندا سفارتها في إيران وطردت كل الدبلوماسيين الإيرانيين لديها بعد أن وصفت طهران بأنها أكبر خطر على الأمن العالمي لاسيما فيما يتعلق ببرنامجها النووي ومساعداتها العسكرية للرئيس السوري بشار الأسد.

وبعد التوصل إلى اتفاق مع القوى العالمية في العام الماضي فرض قيودا على نشاط إيران النووي مُقابل تخفيف العقوبات سعى الرئيس حسن روحاني لإصلاح العلاقات مع الغرب من أجل تحسين الاقتصاد.

لكن انفتاح طهران على الغرب بعد إبرام الاتفاق النووي أثار قلق التيار المحافظ في إيران بما في ذلك الحرس الثوري.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below