27 أيلول سبتمبر 2016 / 18:17 / بعد عام واحد

تلفزيون-صيادو غزة يكافحون للتملص من شبكة إسرائيل الأمنية

الموضوع 2158

المدة 4.05 دقيقة

مدينة غزة في قطاع غزة

تصوير 26 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تزداد صعوبة حياة الصيادين الفلسطينيين يوما بعد يوم.

فإضافة للقيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية بمنعهم من الخروج لأكثر من ستة أميال بحرية قبالة سواحل غزة قال العديد من الصيادين إنهم يتعرضون لضغوط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

ووفقا لجمعية الميزان الفلسطينية المعنية بحقوق الإنسان فقد احتجزت إسرائيل 113 صيادا هذا العام مقارنة بواحد وأربعين في الفترة ذاتها من عام 2015. ويقول من احتجزوا إن هناك ضغوطا متزايدة عليهم - تتضمن التهديد بخسارة قواربهم - لتقديم معلومات قد تساعد أجهزة الأمن الإسرائيلية.

وأكد القائد البحري الإسرائيلي الذي يُشرف على ساحل غزة أن نحو 70 صيادا احتُجزوا هذا العام. وأضاف أنه جرى تسليمهم إلى أجهزة أخرى بينها جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) لاستجوابهم قبل إعادتهم إلى غزة.

وقال القائد الذي ذكر أن اسمه كابتن جاي ”مهمتنا هي رصد العدو والتعامل مع الصيادين هو أمر يصرف انتباه القوات.. نريدهم أن يكسبوا عيشهم ونريد حماية مصالحنا الحيوية.“

وبالنسبة لصياد يُدعى ماجد أبو ريالة (41 عاما) يمتهن الصيد من سن السابعة تركت هذه التجربة ندبة لا تُمحى في نفسه.

وأضاف واصفا ما حدث معه في الشهر الماضي ”أسوأ من 100 سنة اللي فاتت هذه أسوأ سنة السنة اللي إحنا فيها من ناحية الصيد ومن ناحية كل شيء. أنا مرة الشهر اللي فات طخوا عليا علشان ما كنتش متجاوز وخلوني أقطع الغزل أنا وأخي وأروح وراح الغزل منا ييجي بثلاث آلاف شيقل وراح بيقولي يا بأطخك يا بترخي الغزل يعني بيستفزنا بالعمد عارف أنه هاد رزقتي فيه خلاني أقطعه وأرخيه وأروح يا إما بأطخك يا إما باخدك على أسدود بيقول لي. تهديدات.“

وقال إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة والتي تسيطر عليها حركة حماس إن محاولات إسرائيل لتجنيد الصيادين تعكس اليأس. وأضاف أن الأجهزة الأمنية لحماس ”كبلت“ قدرة إسرائيل على الحصول على معلومات.

وأردف ”نجح الاحتلال في إسقاط بعض الصيادين ... ولكن تبقى في نطاق ضيق والأجهزة الأمنية هنا في قطاع غزة تقوم بالمعالجة والمتابعة السريعة في هذا الموضوع ونحن نؤكد أن الاحتلال لم يعد لديه الإمكانيات السابقة في الوصول إلى معلومات في قطاع غزة.“

ورغم أنه يوجد نحو أربعة آلاف صياد في غزة - مما يجعله واحدا من أكبر قطاعات التوظيف في القطاع الذي يسكنه 1.9 مليون نسمة - فإن ما بين 500 و 700 صياد فقط هم الذين يصطادون بشكل منتظم إما لأن العمل صعب للغاية أو لأنهم يخشون من الاحتجاز.

ويقول هشام بكر مدير جمعية الصيادين إن القيود التي فرضتها إسرائيل وما وصفه بابتزازها وصلا إلى مستويات لم يشهدها القطاع من قبل الأمر الذي يضع مهنة الصيد في خطر.

وأضاف ”هي بالدرجة الأولى الحصار المفروض على قطاع الصيد... عزف عدد كبير من الصيادين عن هذه المهنة ونحن نتخوف أن يلحقهم الكثير من الصيادين.“

وقال صياد آخر يدعى بلال بكر ”بدهم يوقعوهم في ناس وقعت في العمالة إنهم يشتغلوا معاهم ويعرفوا طريق المقاومة ويعرفوا طريق القيادات بدهم يوقعوهم في العمالة.“

وبموجب اتفاق سلام مؤقت فمن المفترض أن يسمح لصيادي غزة بالإبحار لنحو 20 ميلا بحريا من الساحل. لكن بعد أن سيطرت حماس على القطاع في 2007 في أعقاب حرب أهلية وجيزة مع حركة فتح فرضت إسرائيل حدا يتراوح بين ثلاثة وستة أميال بحرية.

وجرى تخفيف هذه القيود خلال فترات منذ ذلك الحين لكنها ظلت مفروضة معظم السنوات العشر المنصرمة الأمر الذي يعني أن الحياة السمكية في تلك المياه استنفدت نتيجة الصيد المفرط. ويستورد القطاع الآن بيض السمك من إسرائيل ومزارع السمك.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below