توقعات بمنافسة حامية في قطاع السيارات الكهربائية بمعرض باريس

Tue Sep 27, 2016 9:28pm GMT
 

باريس 27 سبتمبر أيلول (رويترز) - يتوقع أن تهيمن النماذج التجريبية وتصميمات السيارات الكهربائية على معرض باريس للسيارات في ظل فضيحة شركة فولكسفاجن في اختبارات الديزل وتراجع تكاليف البطاريات الذي أقنع المسؤولين التنفيذيين والمستثمرين بأن المركبات الكهربائية مستعدة لتكون الاتجاه الغالب في المستقبل.

ومن المنتظر افتتاح معرض باريس للسيارات في أول أكتوبر تشرين الأول ويستمر حتى 16 من الشهر ذاته.

وتدل الموجة المتوقعة من الإعلانات عن سيارات كهربائية جديدة على تهديد يواجهه رواد الجيل الحالي من السيارات الكهربائية ومنها تسلا ورينو-نيسان التي ستحتاج الآن إلى تكثيف جهودها للدفاع عن ريادتها.

وتحمل فولكسفاجن لواء الجيل الجديد على أمل طي صفحة فضيحة العام الماضي بشأن الغش في اختبارات الانبعاثات بالولايات المتحدة. ومن المقرر أن تعرض الشركة الألمانية تصميم سيارة كهربائية جديدة في تأكيد لتعهد مذهل في يونيو حزيران ببيع ما يتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين سيارة كهربائية بحلول عام 2025.

وقال إيان فليتشر المحلل في مجموعة (آي.إتش.إس) أوتوموتيف للاستشارات "الكل يراقب فولكسفاجن لقد رصدت بعض التوقعات الكبيرة للغاية."

وتابع قائلا "علامات مثل رينو ونيسان وتسلا ستظل أعمدة أساسية لكن ستحدث منافسة أكبر بكثير في (قطاع السيارات) الكهربائية."

وبدأت نيسان "ليف" الإنتاج المعاصر من السيارات التي تعمل بالكهرباء فقط ولحقت بها بعد عامين فقط زوي التي تنتجها شريكتها رينو.

لكن ندرة محطات شحن البطاريات وقصر مدى الشحن إلى نحو 160 كيلومترا وأيضا رخص سعر الوقود الحفري قضت على الطلب بأعداد كبيرة تستلزم إنتاجا ضخما.

وباعت رينو-نيسان الذي تعهد رئيسها التنفيذي كارلوس جوسن ببيع 1.5 مليون سيارة كهربائية بحلول 2016 نحو 350 ألف سيارة حتى اليوم. وشكلت السيارة ليف نحو ثلثي الرقم متجاوزة أي سيارة كهربائية أخرى.   يتبع