رحيل بيريس صاحب نوبل دون تحقق حلمه للسلام في الشرق الأوسط

Wed Sep 28, 2016 9:38am GMT
 

من جيفري هيلر

القدس 28 سبتمبر أيلول (رويترز) - لم تر النور رؤية شمعون بيريس - الذي وافته المنية اليوم الأربعاء عن عمر يناهز 93 عاما - في إقامة شرق أوسط جديد يقوم على اتفاق سلام مرحلي ساهم في إبرامه مع الفلسطينيين عام 1993.

لكن هذا السياسي الإسرائيلي المحنك حصل على إشادة عالمية وفاز بجائزة نوبل كرمز للأمل في منطقة نكبت منذ فترة طويلة بحروب غذتها انقسامات دينية وسياسية عميقة.

نقل بيريس إلى المستشفى في أعقاب أصابته بجلطة قبل أسبوعين وقال أطباء إن حالته تحسنت قبل أن تتدهور فجأة يوم الثلاثاء. وقال أفراد من أسرته لدى إعلان وفاته إنه لم يتألم وإنه أوصى بالتبرع بقرنية العينين.

وفي رسالة على صفحته على فيسبوك هذا الشهر طالب بيريس الطلبة الجدد في بداية السنة الدراسية بالتحلي بالجرأة والفضول والأحلام الكبيرة. ويلخص هذا التعليق فيما يبدو عقيدته الشخصية.

فعلى مدى ما يقرب من 70 عاما اشتغل فيها بالعمل السياسي خدم بيريس - الذي كان في بداية حياته راعيا للأغنام في إحدى المزارع التعاونية - في أكثر من عشر حكومات وشغل في مرتين منها منصب رئيس الوزراء عن حزب العمل.

لكنه لم يحقق فوزا حاسما في أي انتخابات عامة في محاولاته الخمس بين عامي 1977 و1996.

وفي إحدى خطبه قال بيريس الذي شغل منصب رئيس الدولة الشرفي من 2007 إلى 2014 "أنا خائب. فقد خسرت الانتخابات. لكني ناجح فقد خدمت شعبي."

اقتسم بيريس جائزة نوبل للسلام لعام 1994 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحق رابين والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بفضل اتفاق عام 1993 الذي فشل الثلاثة ومن تلاهم من قيادات في تحويله إلى معاهدة دائمة.   يتبع