مشترو النفط في آسيا يترقبون بتوجس وحذر تفاصيل اتفاق أوبك

Thu Sep 29, 2016 12:41pm GMT
 

من فلورنس تان وجين تشونغ

سنغافورة/سول 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - ظل مشترو النفط الآسيويون من الصين إلى الهند على حذرهم لحين اتضاح تفاصيل الاتفاق الذي توصلت إليه منظمة أوبك لخفض إنتاجها للمرة الأولى منذ 2008 بهدف تقليص تخمة المعروض العالمي من الخام.

وتشبثت أسعار النفط بمكاسبها اليوم الخميس بعدما قفزت ستة في المئة في الجلسة السابقة إثر اتفاق أوبك على خفض إنتاجها النفطي إلى نطاق بين 32.5-33 مليون برميل يوميا.

وستحدد المنظمة حصة الإنتاج لكل دولة عضو في اجتماعها الرسمي القادم في نوفمبر تشرين الثاني وربما تدعو منتجين آخرين من خارجها مثل روسيا إلى الإنضمام إليها في خفض الإنتاج.

وفاجأ الاتفاق معظم المصافي وتجار النفط في آسيا الذين ينظرون إليه بعين الشك نظرا لقلة التفاصيل. لكن المصافي الآسيوية التي اشترت 62 في المئة من صادرات أوبك في 2015 ستتحمل على الأرجح العبء الأكبر جراء أي تخفيضات في الإنتاج.

وقالت كيم وو كيونج المتحدثة باسم إس.كيه إنوفيشن المالكة لأكبر مصفاة في كوريا الجنوبية "علينا الانتظار والترقب لنرى ما إذا كانوا سيتخذون إجراء حقيقيا أم لا ومدى استمراريته."

وقال مايكل ويتنر محلل شؤون النفط لدى سوسيتيه جنرال إن مستوى الإنتاج الجديد المستهدف لأوبك يعني خفضا في إنتاجها بين 0.5 مليون ومليون برميل يوميا من الخام رغم أن الخفض الفعلي الذي يمكن أن يتم قد يكون ببساطة أقل من ذلك بكثير عند 0.5 مليون برميل يوميا أو أقل بناء على وتيرة تعافي ليبيا ونيجيريا من مشاكل تعثر الإنتاج.

وبلغ إنتاج أوبك في أغسطس آب 33.5 مليون برميل يوميا بحسب مسح لرويترز.

وقال بي.كيه نامديو رئيس المصافي لدى هندوستان بتروليوم كورب إن الخفض المزمع في الإمدادات لا يشكل كمية كبيرة يعتد بها نظرا لتخمة المعروض العالمي. وأبدى نامديو أيضا قلقه بشان مشاركة مختلف أعضاء أوبك في الخفض وكيفية استجابة المنتجين الآخرين.   يتبع