شركات النفط الصخري الأمريكية تتنفس الصعداء مع طي أوبك صفحة حرب الأسعار

Thu Sep 29, 2016 1:58pm GMT
 

من ليز هامبتون وتيري ويد

هيوستون 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - إنها اللحظة التي انتظرتها شركات إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة منذ ما يزيد عن عامين.. فقد وافقت دول منظمة أوبك أخيرا على خفض إنتاجها النفطي أمس الأربعاء في تحرك أنعش الأسعار المنخفضة التي عصفت بميزانياتها.

وقال مصدران في أوبك إن المنظمة ستخفض إنتاجها إلى 32.5 مليون برميل يوميا من مستواه الحالي عند 33.24 مليون برميل يوميا وهو ما يوازي نحو نصف الفائض في المعروض العالمي.

ويضع الاتفاق أرضية لأسعار تقترب من 50 دولارا للبرميل وهو الحد الذي يمكن كثيرا من شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة من تحقيق أرباح وحفر آبار جديدة. وهذا المستوى يوازي نحو مثلي سعر النفط حين بلغ أقصى درجات الهبوط.

وقال جيمس ويست الشريك في إيفركور آي.إس.آي وهي شركة استثمار في نيوجيرسي "يمنح ذلك منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة مزيدا من الثقة.

"ربما يصبحون أكثر جرأة عما كانوا يخططون له."

وارتفع الخام الأمريكي بأكثر من خمسة في المئة إلى 47 دولارا للبرميل بفعل الأنباء في انتظار التفاصيل النهائية للخفض والتي لن تعرف قبل اجتماع أوبك المقبل في نوفمبر تشرين الثاني.

ويصف محلل في قطاع النفط الصخري الأمريكي حرب الأسعار المستمرة منذ فترة طويلة بمباراة في الملاكمة من 12 جولة انتهت بالتعادل الفني.

فبعدما تركت أوبك في منتصف 2014 أسعار النفط تهبط للحفاظ على حصتها في السوق مثلما كانت تعتقد، أفلس منتجون صغار كثيرون وشركات منتجة للنفط مرتفع التكلفة في الولايات المتحدة.   يتبع