أمريكا: القصف الروسي والسوري لحلب "هدية" للدولة الإسلامية

Thu Sep 29, 2016 7:22pm GMT
 

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت الولايات المتحدة اليوم الخميس إن الهجوم السوري-الروسي على حلب "هدية" لتنظيم الدولة الإسلامية في حين عبر مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة عن أسفه لأنه لم يتبق من رادع فيما يبدو سوى "محكمة الرأي العام العالمي".

وتعهدت موسكو بالمضي في هجومها في سوريا في حين يبحث مسؤولون أمريكيون ردا أشد على قرار روسيا تجاهل عملية السلام والسعي لتحقيق نصر عسكري لصالح الرئيس السوري بشار الأسد.

ودعا ستيفن أوبرين مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس إلى التوقف عن "التغاضي عن التجاهل التام للأحكام الأساسية للقانون الإنساني الدولي".

ويتركز القتال الأخير على محاولة السوريين والروس استعادة شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة.

وقال أوبرين "شرق حلب في اللحظة الحالية ليس على شفا الكارثة... لقد انزلق بالفعل إلى منحدر مروع صوب هاوية كارثة إنسانية بلا رحمة أو شفقة بشكل لم نشهد له مثيلا في سوريا."

وأضاف "الرادع الوحيد الباقي فيما يبدو هو أن تكون هناك محاسبة حقيقية في محكمة الرأي العام العالمي والاشمئزاز- الله وحده يعلم... لا يبدو أن شيئا آخر سيفلح في وقف هذه المجزرة المتعمدة التي لا مبرر لها بحق الأرواح."

ورفض مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الاتهامات اليوم الخميس بأن الحكومة السورية تقتل مدنيين.

وقال الجعفري للصحفيين عقب اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا إن الحكومة لا تقصف أو تقتل مدنيين ولا تقصف القوافل الإنسانية وإن من فعلوا ذلك هم "الإرهابيون".   يتبع