حراس الغابات يستخدمون تكنولوجيا الألعاب لحماية الحياة البرية في أفريقيا

Fri Sep 30, 2016 12:39pm GMT
 

نيروبي 30 سبتمبر أيلول (رويترز) - تطرق الحملة لملاحقة صيادي الحيوانات وحماية الفصائل المعرضة لخطر الانقراض في محميات أفريقيا المتداعية عالم التكنولوجيا المستخدمة في العالم الافتراضي للعبة البوكر على الانترنت وغيرها من الألعاب.

وتستخدم مبادرة تمولها الولايات المتحدة الذكاء الصناعي والقواعد الرياضية المستخدمة في تطوير الألعاب للتكهن بحركة الصيادين وتساعد الحراس الذين يجربون التقنية الجديدة في أوغندا في العثور على الصيادين والفخاخ التي ينصبونها للحيوانات.

وقال ميليند تامبي وهو أستاذ في جامعة جنوب كاليفورنيا وقائد المبادرة "نحاول التكهن بهجمات الصيادين في المستقبل أو أين يمكن أن يكون هجومهم التالي استنادا لما لاحظناه في دورياتنا السابقة."

وتابع تامبي الذي يعكف فريقه على تطوير التكنولوجيا لرويترز عبر الهاتف "كل فخ يجري ضبطته هو روح حيوان تم إنقاذه."

ووفقا لخبراء في مجال حماية البيئة ففي جميع أنحاء أفريقيا تستعر المعركة ضد الصيد الجائر لكنها كثيرا ما تمنى بالخسارة. وتراجعت أعداد الفيلة الأفريقية بنسبة 20 في المئة بين عامي 2006 و 2015 بسبب الارتفاع الكبير في عمليات الصيد غير المشروع بهدف الحصول على العاج.

لكن المعركة حققت بعض الجولات الناجحة. وشهدت أوغندا ارتفاع عدد الفيلة من 700 أو 800 في الثمانينات خلال سنوات الحكم الفوضوي والديكتاتورية إلى نحو خمسة آلاف الآن. لكن مسؤولين يقولون إن عمليات الصيد غير المشروع زادت مرة أخرى.

وقال أندي بلومبتر مدير برنامج ألبرتين ريفت لحماية الحياة البرية في أوغندا "صيد الفيلة بدأ يزيد في السنوات الأخيرة الأمر الذي يثير قلقا كبيرا وارتبط هذا بارتفاع أسعار العاج على مستوى العالم."

وهنا يأتي دور التقنية الجديدة التي يجري اختبارها في متنزه الملكة إليزابيث الوطني في أوغندا والتي تهدف في المساعدة على مواجهة عمليات الصيد غير المشروع. ويساعد النظام الحراس على تحديد مسارات الصيادين على الخريطة بالطريقة ذاتها التي تتنبأ بها أجهزة الكمبيوتر بردود الفعل الإنسانية.

وقال تامبي "نريد تسليم هذا البرنامج حتى يستطيع الحراس المحليون استخدامه بالحد الأدنى من التدريب."

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير سها جادو)