قوة من السنة تناشد الحكومة العراقية دعمها قبل معركة الموصل

Sun Oct 9, 2016 10:44am GMT
 

من مايكل جورجي بابك دهقان بيشه

بعشيقة (العراق) 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أبو محمود أحد أفراد قوة يغلب عليها العرب السنة مؤلفة من 2500 مقاتل تم إعدادها لشن هجوم على تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل العراقية وقد سمع من أقاربه أن التنظيم يهدد بقطع رأس من يتكلم عن "التحرير".

ولم يردعه هذا التهديد لكن ما يقلقه هو غياب الدعم من الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة.

قال أبو محمود (42 عاما) "أهم شيء نحتاجه هو السلاح والدعم الحكومي." وامتنع عن ذكر اسمه بالكامل شأنه شأن كل من تحدثت رويترز معهم في معسكر للتدريب في بعشيقة.

ويأمل أبو محمود الذي يغطي وجهه حتى لا يتعرف عليه مقاتلو الدولة الإسلامية ويستهدفون أسرته أن يتمكن مع غيره من المقاتلين في قوة الحشد الوطني من انتزاع السيطرة على الموصل من التنظيم وإنقاذ سكانها وذلك في عملية يتوقع أن تبدأ في غضون أسابيع.

وسيقود الجيش العراقي مع مقاتلي البشمركة الأكراد الهجوم الذي يعد من أهم العمليات العسكرية في العراق منذ سنوات بهدف إخراج مقاتلي الدولة الإسلامية من آخر معقل رئيسي لهم وتهيئة الوضع لتحقيق الاستقرار في الأجل الطويل.

غير أن شكاوى المقاتلين والقادة في قوة الحشد الوطني من نقص السلاح من حكومة بغداد تسلط الضوء على الخلافات الطائفية التي قد تضعف الهجوم وكذلك فرص تحقيق الوفاق الطائفي والعرقي.

تولى تجميع القوة التي تتدرب نحو خمس ساعات يوميا في المعسكر محافظ الموصل السابق أثيل النجيفي وهو من ساسة الطائفة السنية وذلك عام 2014 بعد فترة غير طويلة من اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية شمال العراق دون أن يلقى مقاومة من الجيش.

وقال عدد من قادة القوة إن النجيفي اشترى أسلحة مستعملة للمقاتلين من الأسواق.   يتبع