شركة اسكتلندية لصناعة البسكويت تعاني من انهيار الاسترليني

Sun Oct 9, 2016 11:37am GMT
 

من اليزابيث أوليري

هنتلي (اسكتلندا) 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - كان الهبوط الحاد الذي شهده الجنيه الاسترليني منذ أن قرر الناخبون في بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي سببا في ارتفاع تكاليف التشغيل بدرجة كبيرة لشركة بيل دين لصناعة البسكويت الاسكتلندي من نوع (شورت بريد) حتى أن‭ ‬صاحبها قد يضطر لرفع الأسعار لموازنة حساباته.

ويوظف دين 150 عاملا في مصنعه بمقاطعة ابردينشاير الريفية في الشمال الشرقي وقد اضطر لتجميد خطة لاستثمار ثلاثة ملايين جنيه استرليني (3.7 مليون دولار) ويقول إنه قد يضطر في نهاية الأمر لتقليص حجم نشاطه وعدد العاملين لديه إذا واصلت التكاليف ارتفاعها.

ويستورد المشروع الذي بدأ في مطبخ والدة دين في السبعينيات المكونات الرئيسية لهذا البسكويت الاسكتلندي التقليدي وهي الزبد والطحين (الدقيق) والسكر.

لكن مبيعات الشركة في الخارج تبلغ ثمانية في المئة فقط ولذلك فإن ضعف الجنيه الاسترليني لم يجلب معه فوائد تذكر بل كان سببا للمشاكل.

هبط الجنيه الاسترليني بنسبة 17 في المئة مقابل كل من الدولار واليورو منذ اختار البريطانيون الانفصال عن الاتحاد الأوروبي في 23 يونيو حزيران الماضي ليفتحوا الباب أمام إنهاء تعاملات مستقرة على مدى أكثر من 40 عاما مع أوروبا.

وتزامن هذا الهبوط مع مشكلة أخرى عملت على تآكل ربحية المصنع في مدينة هنتلي مقر نشاطه.

فقد ارتفعت أسعار الزبد الذي يدخل بكميات كبيرة في صناعة الكعك بنسبة 75 في المئة منذ الاستفتاء لا لضعف العملة البريطانية فحسب بل بسبب تقلب أسعار الحليب في أسواق السلع الأولية الأوروبية.

وقال دين الذي يكمل عامه الثاني والخمسين غدا الاثنين لرويترز "بعد فترة من ارتفاع التكاليف ونزيف السيولة من أجل الاستمرار يتآكل هامش الربح وتهوي أرباحك."   يتبع