دراسة: الصدفية ترتبط بزيادة محيط الخصر لدى الأطفال

Sun Oct 9, 2016 9:40am GMT
 

9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت دراسة حديثة إن الأطفال المصابين بالصدفية عادة ما يعانون من زيادة الدهون حول الخصر مقارنة بالأطفال الذين لا يعانون من هذا المرض الجلدي ما يشير إلى أنهم قد يواجهون فيما بعد زيادة مخاطر إصابتهم بأمراض القلب والسكري.

ووجد باحثون أستراليون أن الأطفال الذين يعانون من الصدفية وتتراوح أعمارهم بين خمس سنوات و16 سنة يزيد محيط خصرهم بصورة لا تختلف عن أقرانهم الذين يعانون من السمنة أو متلازمة التمثيل الغذائي وهي مجموعة عوامل تزيد مخاطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والجلطات.

وتقول المؤسسة الوطنية للصدفية إن نحو 7.5 مليون أمريكي بينهم أطفال مصابون بالمرض الجلدي الذي ينتج عن خلل في الجهاز المناعي وقد يكون من الصعب علاجه.

ودرس أندرو لي الذي قاد فريق الدراسة -ويعمل في قسم الأمراض الجلدية في مستشفى رويال نورث شور في سانت ليوناردز في ولاية نيو ساوث ويلز بأستراليا- وزملاؤه حالة 208 أطفال -110 إناث و98 ذكور- يعاني 135 منهم من الصدفية بينما يعاني الباقون من أمراض جلدية غير مصحوبة بالتهابات.

واعتبر الباحثون محيط الخصر الذي يساوي أو يزيد عن نصف طول الطفل كبيرا. وأوضحت النتائج التي نشرت في دورية (جاما للأمراض الجلدية) أنه وفقا لمقياس محيط الخصر إلى الطول كان 29 بالمئة من الأطفال المصابين بالصدفية يعانون من زيادة في محيط الخصر مقارنة مع 11 في المئة من غير المصابين بهذا المرض.

ولم يرد لي على طلب للحصول على تعليق لكن الباحثين أشاروا إلى أنه من المعروف بالفعل أن البالغين المصابين بالصدفية تزيد احتمالات إصابتهم بأمراض القلب ومتلازمة التمثيل الغذائي ومن بين أعراضها زيادة محيط الخصر.

وقالت الدكتورة ميجا إم. تولفسون من مايو كلينيك في مينيسوتا والتي لم تشارك في الدراسة "نعرف أن زيادة الوزن أو السمنة من العوامل التي تزيد مخاطر الإصابة الصدفية... كما إنها تزيد احتمالات الإصابة بالكثير من الأمراض من بينها متلازمة التمثيل الغذائي أو أمراض القلب والشرايين."

وقالت لرويترز هيلث عبر البريد الالكتروني إنه من الصعب تحديد مدى "خطورة" زيادة معدل محيط الخصر إلى الطول.

وأضافت "لكن الدراسات أظهرت أن الأطفال الذين يعانون من زيادة محيط الخصر حتى وأن لم يعانوا من السمنة تزيد مخاطر إصابتهم بأمراض القلب ومتلازمة التمثيل الغذائي وبالتالي فهم في حاجة لمتابعة دقيقة.   يتبع