البنوك تواجه أسئلة وجودية تفرضها متاعب دويتشه بنك

Sun Oct 9, 2016 1:53pm GMT
 

من كارمل كريمنز واوليفيا أوران

واشنطن 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - لم يكن دويتشه بنك هو المصرف الوحيد الذي يواجه تساؤلات صعبة حول مستقبله في الاجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن.

فدويتشه بنك يكافح ويسابق الزمن لإصلاح عملياته في مواجهة غرامة بمليارات الدولارات تتعلق بمبيعات مضللة لأوراق مالية مدعومة برهون عقارية في الولايات المتحدة.

لكن بنوكا أخرى كثيرة في القطاع لا تزال تحاول بدورها إيجاد مخرج بعد مضي نحو عشر سنوات على الأزمة المالية في ظل نمو اقتصادي ضعيف وعائدات هزيلة على الإقراض واحتمال ارتفاع تكلفة القيام بأنشطة مع تشديد القواعد التنظيمية.

وقال فريدريك اوديا الرئيس التنفيذي لبنك سوسيتيه جنرال الفرنسي "هذا العالم الجديد من أسعار الفائدة المتدنية والسلبية هو شئ صعب جدا."

وتابع في كلمة ألقاها أمام جمهور من معهد التمويل الدولي وهو اتحاد يضم بنوكا كبرى يعقد اجتماعه السنوي على جنبا إلى جنب مع صندوق النقد الدولي "هناك تغير في قواعد اللعبة ليس فقط بالنسبة للبنوك وإنما للقطاع المالي بأكمله."

وتتمثل العقبة الفورية لدويتشه بنك في مطالبة وزارة العدل الأمريكية بدفع غرامة ضخمة فيما يتعلق ببيع مضلل لسندات عقارية ربما تتجاوز 5.5 مليار يورو(6.2 مليار دولار) في مخصصات يجنبها البنك. وقد تتطلب تلك الفاتورة زيادة رأس المال.

لكن المشكلة الأساسية لدويتشه بنك تتمثل في أن أنشطته الكبيرة في الاستثمارات المصرفية لا تتناسب مع حقبة ما بعد الأزمة.

ويمضي رئيسه التنفيذي جون كريان قدما في عملية إصلاح تتضمن خفض وظائف وبيع أصول. لكنه يحتاج إلى التحرك بوتيرة أسرع مع عدم وجود دلائل تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة.   يتبع