التحالف بقيادة السعودية تحت ضغط بسبب القصف الجوي في اليمن

Sun Oct 9, 2016 8:02pm GMT
 

من وليام ماكلين

دبي 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تمثل ضربة جوية على مجلس عزاء ينحى باللائمة فيها على نطاق واسع على طائرات التحالف الذي تقوده السعودية المزيد من المشاكل للحملة المدعومة من الغرب ضد المقاتلين الحوثيين في اليمن والتي لطالما واجهت انتقادات بسبب الخسائر في صفوف المدنيين.

وأعلن البيت الأبيض مراجعة فورية لدعم واشنطن للحملة العسكرية الممتدة منذ 18 شهرا بعد أن قصفت طائرات المعزين في قاعة عزاء بالعاصمة صنعاء يوم السبت مما أسفر عن مقتل 140 شخصا وفقا لتقديرات الأمم المتحدة و82 وفقا لتقديرات الحوثيين.

وأشارت الحليفة الرئيسية للرياض في بيان للمرة الثانية في شهرين إلى أن الدعم الأمريكي "ليس شيكا على بياض" وهو ما يضع الشراكة بين السعودية والولايات المتحدة في اختبار بينما هي تحت ضغط بالفعل نتيجة الخلافات بشأن حروب في أراض عربية أخرى.

ويقول دبلوماسيون إن هذا الانتقاد يقدم دعاية غير مباشرة لخصم الرياض اللدود طهران حليفة الحوثيين التي لطالما اعتبرت أن للمملكة نفوذا فاسدا ومستبدا على جارتها الجنوبية الفقيرة.

ونفت مصادر في التحالف الذي تقوده السعودية لعب أي دور في الهجوم لكن الرياض وعدت فيما بعد بإجراء تحقيق "في الحادثة المؤسفة والمؤلمة التي وقعت في صنعاء" وبمشاركة خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية.

واستهدفت هذه الخطوة على ما يبدو تفادي المزيد من الانتقادات للحملة العسكرية التي تواجه انتقادات لاذعة لتسببها في سقوط مئات القتلى من المدنيين في هجمات عشوائية على ما يبدو.

ضغط   يتبع