مقدمة 4-إثيوبيا تتهم أيادي خارجية في مصر واريتريا بتأجيج الاضطرابات

Mon Oct 10, 2016 5:39pm GMT
 

(لإضافة خبراء الأمم المتحدة والرئيس الاثيوبي والمعارضة)

من أرون ماشو

أديس أبابا 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اتهمت إثيوبيا اليوم الاثنين "عناصر" في إريتريا ومصر ودول أخرى بالوقوف وراء موجة من الاحتجاجات العنيفة تتعلق بالاستيلاء على أراض وبأوضاع حقوق الإنسان. وهو ما دفع الحكومة لإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

وألقت الاضطرابات بظلالها على إثيوبيا التي تملك واحدا من أسرع الاقتصادات نموا في أفريقيا بفضل التوجه الصناعي الذي تقوده الدولة لكن حكومتها تواجه انتقادات في الداخل والخارج بشأن نهجها السلطوي في التنمية.

وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في البلاد أمس الأحد بعد أكثر من عام من الاضطرابات في منطقتي أوروميا وأمهرة بالقرب من العاصمة أديس أبابا حيث يقول محتجون إن الحكومة تعدت على حقوقهم خلال سعيها لتحقيق تنمية صناعية.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن أكثر من 500 شخص قتلوا خلال العنف. وتقول الحكومة إن عدد القتلى مبالغ فيه.

وقال جيتاتشو رضا المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية في مؤتمر صحفي "هناك دول متورطة بشكل مباشر في تسليح تلك العناصر وتمويلها وتدريبها." وكان يشير إلى المحتجين.

لكنه أضاف أن المتورطين في الأمر ربما لم يحصلوا على تأييد رسمي من حكومات بلادهم.

وذكر المتحدث أن حالة الطوارئ ومدتها ستة أشهر أعلنت لتحسين التنسيق بين قوات الأمن في مواجهة "العناصر" التي تنوي استهداف المدنيين والبنية التحتية والاستثمارات الخاصة.   يتبع