10 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 15:52 / بعد عام واحد

تلفزيون-إلحاق الأطفال السوريين بالمدارس في لبنان ما زال مهمة صعبة

الموضوع 1209

المدة 4.03 دقيقة

طرابلس في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في مدينة طرابلس بشمال سوريا تحاول (روضة طيور السلام) للأطفال سد الفجوة المرتبطة بتوفير خدمة التعليم لأطفال اللاجئين السوريين.

ومعظم الأطفال الذين ينتظمون في صفوف هذه الروضة وعددهم 50 طفلا من اللاجئين السوريين الذين يواجهون العديد من المصاعب فيما يتعلق بالالتحاق بالمدارس.

ويُقدر أن 250 ألفا من أطفال اللاجئين السوريين لا يلتحقون بمدارس في لبنان الأمر الذي يُضَيِع عليهم سنوات دراسية في سُلم التعليم الرسمي.

ويواجه هؤلاء الأطفال النشأة كجيل ضائع معرض لانتهاكات من جانب مهربي البشر وتجنيد من جانب جماعات متطرفة.

وتناضل حملة لتوفير التعليم لجميع الأطفال السوريين واللبنانيين الفقراء -يُمَوِلها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بعشرات ملايين الدولارات- من أجل انتظام هؤلاء الأطفال في المدارس.

ويقول آباء أطفال سوريين في لبنان إنهم يواجهون مصاعب جمة.

من هؤلاء والد لفتى سوري مراهق يدعى أبو محمد قال لتلفزيون رويترز ”إحنا كل الآباء والأهالي دارسين انجليزي وعم بيحطوا لنا الأولاد بالفرنسي. وعندنا مشكلة ثانية تسجيل الأولاد. نصف الأولاد جايين مكتومين ما معهن أوراق ثبوتية.. يعني نصف الأولاد بالضبط اللي عندنا من السوريين جايين بلا إخراج قيد ولا أوراق ثبوتية. ما معهن غير ورقة الأمم أو معاهن شغلة من المختار إنه هدا الولد سوري.“

وينتظم محمد (15 عاما) في مدرسة خاصة لكن المصاعب لم تختف بعد بل إنها تنتظره مستقبلا أيضا.

وأضاف الأب ”نحنا بنتمنى من الحكومة اللبنانية ومن وزارة التربية إنه تعلم أولادنا نحن انجليزي. أنا عندي ولد حاطه بمدرسة خاصة انجليزي للسوريين. وهاي ما مُعترف عليها بالدولة اللبنانية. أيام التاسع أو السابع ممنوع يدرس. لأن بس للسادس هاي مُعترف عليها. بعد السادس ما بيحق له الولد يدرس بالمدارس الخاصة.“

وتُمَول جمعية القلب ع القلب المدنية اللبنانية روضة طيور السلام. ومن بين من يستفيدون من خدماتها طفل يُدعى خالد وعمته.

وتعرض خالد لتشويه في هجوم بحمص فقد فيه أُمه وشقيقته خلال قصف. وتتولى عمته رعايته حاليا. ووفرت الروضة لعمته عملا كمعلمة من أجل دعمها ولتبقيها على مقربة من خالد.

وقالت العمة التي رفضت أن تذكر اسمها ”فوراً مجرد ما سمعت إن بجمعية القلب ع القلب جبته وسجلناه وقالوا لي إن هن بيتكفلوا برعايته وبدوامه بالروضة. هو كثير بيخاف. خالد مجرد إذا سمع طبقة (طرقة) باب قوية بيخاف لان نحن كنا جوا (في حمص) بالقصف.“

ولا يزال من لديهم أطفال أكبر سنا يعانون من أجل إلحاقهم بالتعليم المناسب لمرحلتهم العمرية.

من هؤلاء سورية تدعى أم محمد قالت ”ابني عمره 14 سنة وهو كان يدرس بسوريا. نحنا من حمص. يدرس بسوريا بالفرع الانجليزي. وهون ما عم يعرف ع الفرنسي ما عم يفهم وما معنا قدرة إن نحط له مدرسين أو هيك شغلات يعني. ما قدرت حطيته.. حطيته هلق ميكانيكي سيارات من شان يعيل (ينفق) على حاله ويعيل علي.“

ويستضيف لبنان حاليا ما يزيد على مليون لاجئ سوري بينهم نحو 500 ألف طفل.

وأطلقت الحكومة اللبنانية العام الماضي حملة من أجل انتظام 200 ألف طفل سوري بالمدارس العامة من خلال توسيع نظام فترة ثانية لعمل المدارس بعد الظهر خصيصا من أجل الأطفال السوريين.

وأفاد التقرير السنوي لمساعدات الأمم المتحدة وإحصاءات مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أن المانحين قدموا 267 مليون دولار من أجل التعليم في 2015 و207 ملايين دولار أُخرى العام الحالي.

وذكرت تقديرات حكومية وأخرى لجمعيات خيرية أن عشرات ألوف الأماكن لم تُستخدم حيث لم ينتظم سوى 159 ألف طفل سوري في المدارس العامة بلبنان.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below