سفن التجارة تواجه مخاطر جديدة قبالة اليمن بعد استهداف قطع حربية

Mon Oct 10, 2016 6:39pm GMT
 

من جوناثان سول

لندن 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت مصادر ملاحية ومن قطاع التأمين إن هناك مخاطر بأن يتسع نطاق هجمات الصواريخ التي تعرضت له سفن حربية غربية انطلاقا من اليمن إلى خطوط الملاحة البحرية القريبة المزدحمة مما قد يعطل إمدادات النفط وسلع ضرورية أخرى تمر بتلك المنطقة المضطربة.

ولم تحول شركات النقل البحري مسارات السفن بعد لكن هناك قلقا متناميا من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى عرقلة إمدادات النفط وارتفاع تكلفة التأمين على السفن.

هذا المسار من أكثرها ازدحاما في العالم وتستخدمه شركات النقل البحري الكبرى مثل ميرسك المشغلة لسفن الحاويات وشركات ناقلات النفط مثل فرونت لاين النرويجية وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية التي استفادت هذا العام من رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وقال مصدر بقطاع التأمين على السفن إن بعض السفن القادمة إلى الموانئ اليمنية أغلقت بالفعل أنظمة تتبعها التي تتيح لأي شخص مراقبة تحركاتها عبر الإنترنت نظرا للعنف المستعر في البلاد.

وأضاف المصدر أن علاوات مخاطر الحرب في التأمين على الشحنات المتجهة إلى الموانئ اليمنية مثل الحديدة في الشمال قد ارتفعت بالفعل إلى مئات الآلاف من الدولارات للسفينة.

واستهدف هجوم صاروخي فاشل من أراض يمنية يسيطر عليها الحوثيون الذين تدعمهم إيران مدمرة أمريكية تحمل صواريخ موجهة أمس الأحد حسبما قاله متحدث عسكري أمريكي لكن القطعة البحرية لم تصب بأضرار.

ونفى الحوثيون اليوم الاثنين قيام قواتهم بهجوم صاروخي على المدمرة الأمريكية.

يأتي هذا بعد أسبوع واحد من تعرض سفينة إماراتية لهجوم من الحوثيين مما يشير إلى تنامي المخاطر التي تهدد القوات الأمريكية من الصراع في اليمن.   يتبع