مقدمة 1-شاب يوافق على الاعتراف بتهمة الإرهاب في ولاية أريزونا الأمريكية

Tue Oct 11, 2016 12:08am GMT
 

(لإضافة تفاصيل حول الاتهامات وتاريخ الحالة العقلية للشاب)

فينيكس 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أظهرت وثائق قضائية يوم الاثنين أن شابا في ولاية أريزونا الأمريكية وافق على الاعتراف بتهمة الإرهاب والتآمر فيما يتعلق بمخطط مشتبه به لتفجير مكتب رسمي لتسجيل وترخيص السيارات.

وتوصل الشاب ويدعى مهين خان (18 عاما) إلى اتفاق مع ممثلي الادعاء يوافقون بموجبه على طلب سجنه لمدة تتراوح بين سبع سنين و14 سنة بدلا من السعي لسجنه مدى الحياة في حالة محاكمته وإدانته.

وتحتجز السلطات خان منذ إلقاء القبض عليه في يوليو تموز.

ويقول والدا خان إنه مصاب بالتوحد وتأخر في النمو مما جعل سنه العقلي يتوقف عند سن الثانية عشر. ومن المقرر أن يمثل مجددا أمام المحكمة في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني لتقديم التماسه رسميا وصدور الحكم ضده.

ووافق خان بموجب الاتفاق مع الادعاء الذي تم التوصل إليه يوم الجمعة على الاعتراف بالاتهامات الثلاثة الواردة في لائحة الاتهام ضده وهي الإرهاب والتآمر لارتكاب أعمال إرهابية والتآمر لإساءة سلوك تتضمن استخدام السلاح.

ويقول مكتب التحقيقات الاتحادي إن القضية تستند إلى اتصالات دامت لشهور بين المتهم وعملاء سريين تابعين للمكتب إذ أبدى خان رغبة في شن هجمات "جهادية منفردة" تودي بحياة المئات في أريزونا.

وقال مدعون إن خان وهو من سكان تاكسون سعى للحصول على أسلحة لشن الهجوم على مكتب تسجيل السيارات مثل قنابل أنبوبية وأواني طهي بالضغط وذلك من خلال الاتصالات مع شخص ظن أنه مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي في إفادة قدمها للمحكمة إن الشاب عرف نفسه بأنه "جهادي أمريكي" يؤيد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء من سوريا والعراق وأعلن مسؤوليته عن تفجيرات عنيفة وهجمات بالأسلحة في دول أخرى.

لكن والدي خان قالا في بيان لوسائل إعلام محلية في يوليو تموز الماضي إن ابنهما يفتقر إلى "القدرة العقلية للقيام بالأعمال البشعة المتهم بأنه خطط لارتكابها" وإنه لا يشكل تهديدا على السلامة العامة. وأضافا أن ابنهما خضع في السابق "لتقييم نفسي موسع بتوجيه وإشراف مكتب التحقيقات الاتحادي".

وأشار المكتب إلى أن مهين لفت انتباه السلطات للمرة الأولى عندما كان في سن 15 عاما وأضاف أنه طلب من أسرته السعي لعلاجه. (إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)