تحقيق-وضع بائس للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية داخل مخيمات كئيبة

Tue Oct 11, 2016 7:49am GMT
 

من كارولينا تاجاريس

ليسبوس (اليونان) 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قد يكون تدفق اللاجئين تراجع إلا أن آلافا ممن وصلوا ما زالوا في وضع بائس على الجزر اليونانية داخل مخيمات كئيبة أشبه بالسجون..

بعد مضي سبعة شهور على توقيع الاتحاد الأوروبي وتركيا اتفاقا لإغلاق الطريق الذي سلكه مليون شخص العام الماضي نادرا ما تصل الآن القوارب إلى جزيرة ليسبوس اليونانية التي كانت نقطة توجه رئيسية للموجة البشرية. أصبحت الشواطئ خالية بشكل كبير من سترات النجاة والزوارق المطاطية فارغة الهواء.

إلا أن نحو ستة آلاف مهاجر تقطعت بهم السبل داخل المخيمين الواقعين بالجزيرة وهو عدد مثلي قدرتهما الاستيعابية تقريبا. ويُسمح لقليل منهم بالسفر إلى البر اليوناني وكثير من السكان المحليين مستاءون من وجودهم.

كثيرا ما تندلع توترات وأعمال عنف. وشب حريق داخل جزء من مخيم موريا -وهو قاعدة عسكرية مهجورة على تلة- بعد احتجاج في سبتمبر أيلول مما أرغم الآلاف على الفرار.

وتحقق الشرطة في مزاعم باغتصاب أربعة شبان باكستانيين لمراهقة باكستانية وتقول النساء إنهن يخشين دوما التحرش الجنسي.

وقال الصومالي كمال حسن حسين البالغ من العمر 30 عاما خارج موريا "يقولون إنه مخيم ولكنه سجنا.

"كل يوم نفكر في كيفية العثور على طعام وماء وكيف نذهب إلى دورة المياه." وأضاف أن طوابير الحصول على معجنات قد تستمر لساعتين.

وكرر "هنا أنا في سجن... يصعب الاتصال بالعائلة ويصعب تناول الطعام والنوم."   يتبع