مباني رام الله القديمة تستضيف أحداثا فنية وإبداعية بعد ترميمها

Tue Oct 11, 2016 12:29pm GMT
 

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ت عمل بلدية رام الله على إعادة إحياء العديد من المباني القديمة التي هجرها أصحابها في السنوات الماضية من خلال الاستحواذ عليها وإعادة ترميمها ليس بهدف الحفاظ على التراث فحسب لكن أيضا لتوظيفها في مجالات فنية وإبداعية متعددة.

وتقع هذه المباني في البلدة القديمة من رام الله التي تضم حسب إحصائيات البلدية 208 مبان تاريخية منها 67 في المئة ذات طابق واحد ويستخدم منها حوالي 80 في المئة للتجارة والسكن.

وقالت سالي أبو بكر مسؤولة الدائرة الثقافية في البلدية لرويترز اليوم الثلاثاء "لدينا مشروع طموح في البلدية لإعادة إحياء العديد من المباني القديمة في المدينة من خلال شرائها من أصحابها وتخصصيها لاستخدامات مختلفة في البلدية."

وأضافت "العملية ليست سهلة فهذه البيوت يملكها الكثير من الورثة وقد تأخذ عملية استملاكها سنوات.. إضافة إلى أن أعمال الترميم مكلفة حيث يتم إعادة المباني إلى ما كانت عليه."

وأوضحت أن البلدية نجحت بالفعل في الحفاظ على عدد من المباني والتي كان آخرها الانتهاء هذا العام من ترميم مبنيين أحدهما سيستخدم كجزء من متحف للمدينة والآخر سيكون استوديو للتصوير والأعمال الفنية.

واستغلت بلدية رام الله نشاطات معرض قلنديا الدولي في نسخته الثالثة الذي يقام هذا العام تحت شعار (هذا البحر لي) للمشاركة في معارض فنية تقام للمرة الأولى في المبنيين اللذين تم الانتهاء من ترميمها هذا العام وهما مبنى دار الصاع ومبنى حوش قندح.

وأقيم أمس الاثنين في دار الصاع الذي أعيد ترميمه بعد أن اشترته البلدية من أصحابه حفل منح جائزة (الفنان الشاب) التي تمنحها مؤسسة عبد المحسن قطان لأفضل عمل فني لفنانين شبان عرضوا أعمالهم في المبنى.

كما نظمت بلدية رام الله معرضا فنيا بعنوان (عودات) في مبنى حوش قندح الذي انتهت من ترميمه بعد شرائه من أصحابه بمشاركة 11 فنانا وفنانة بأعمال فنية مختلفة توزعت بين الرسم والفيديو آرت والأعمال الأدائية.   يتبع