مقدمة 2-ميركل تحث إثيوبيا على الانفتاح السياسي بعد اضطرابات

Tue Oct 11, 2016 5:24pm GMT
 

(لإضافة اجتماع ميركل مع شخصيات من المجتمع المدني والمعارضة)

من أندرياس رينكه وآرون ماشو

أديس أبابا 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - حثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إثيوبيا اليوم الثلاثاء على توسيع المشاركة السياسية وضمان ألا تستخدم الشرطة أساليب عنيفة في مواجهة الاحتجاجات بعد أكثر من عام على اضطرابات قالت جماعات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل نحو 500 شخص.

ووصلت ميركل التي كانت تتحدث اثناء مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين إلى إثيوبيا بعد تفجر جديد للاشتباكات بالقرب من العاصمة ألقى بظلاله على واحد من أسرع الاقتصادات نموا في أفريقيا.

ودفع العنف الحكومة لإعلان حالة الطوارئ في أنحاء البلاد يوم الأحد. وتقول الحكومة إن عدد القتلى الذي تشير إليه جماعات حقوقية مبالغ فيه وتلقي بالمسؤولية في العنف على "عصابات مسلحة" تدعمها جهات أجنبية.

وتريد الدول الغربية -وهى من بين أكبر المانحين للبلد الذي لا يزال فقيرا- أن تفوز شركاتها بصفقات في إثيوبيا لكن قلقها زاد بشكل كبير بسبب النهج السلطوي للحكومة في التنمية.

وقالت ميركل لهايلي مريم "ينبغي عليكم إجراء محادثات مفتوحة مع الناس الذين لديهم مشاكل" مضيفة أن رد فعل الشرطة تجاه الاحتجاجات يجب أن يكون متناسبا.

وفي الأسبوع الماضي نهب محتجون أو أحرقوا أكثر من عشرة مصانع ومزارع للزهور ومواقع أخرى يملك معظمها أجانب متهمين الحكومة بالبناء على أراض صادرتها وخنق المعارضة.

ويلقي المحتجون باللوم على الشرطة في حادث تدافع اثناء مهرجان في أوروميا أسفر عن مقتل 55 شخصا على الأقل في الثاني من أكتوبر تشرين الأول.   يتبع