التصعيد في سوريا يقلل احتمالات تخفيف الموقف الأوروبي إزاء روسيا

Tue Oct 11, 2016 11:40am GMT
 

من جابرييلا باتشينسكا وجون أيريش

بروكسل/باريس 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يقول دبلوماسيون إن احتمالات أن يخفف الاتحاد الأوروبي عقوباته على روسيا بسبب أوكرانيا باتت أقل ترجيحا الآن بعد الضربات الجوية الروسية المكثفة على مقاتلي المعارضة في سوريا بل إن بعض أعضاء الاتحاد يلوحون بمزيد من الخطوات العقابية ضد الكرملين.

ورغم أن الاتحاد الأوروبي يقول إنه ينبغي الفصل بين الصراعين في سوريا وأوكرانيا فإن الحملة العسكرية التي تنفذها دمشق وحليفتها موسكو على المناطق الخاضعة للمعارضة في شرق حلب تزيد من تلبيد أجواء متوترة بالفعل بين روسيا والتكتل الأوروبي.

وهذا يضعف يد إيطاليا والمجر ودول أخرى تزيد من ضغوطها من أجل تخفيف العقوبات واستئناف التعاملات الاقتصادية والتواصل مع موسكو بعدما فرضت عليها إجراءات عقابية أول مرة بعد أن ضمت القرم في مارس آذار 2014.

وقال أحد وزراء خارجية الاتحاد "من الواضح أن الهجوم على حلب أحدث اختلافا في تفكير البعض. سيكون من المستحيل تأييد تخفيف العقوبات المتعلقة بأوكرانيا في ظل الأحداث الجارية."

وأبدى مصدر دبلوماسي فرنسي نفس الرأي قائلا "احتمال رفع العقوبات المتصلة بأوكرانيا عن روسيا غير وارد فعليا بعد حلب."

وتقول فرنسا إن الهجمات على حلب تصل لمستوى جرائم الحرب وتريد فتح تحقيق مع سوريا وروسيا. وقال مسؤولون من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي أمس الاثنين إن العقوبات على روسيا فيما يخص أوكرانيا يجب أن تبقى كما هي.

وقال دبلوماسي في بروكسل "لا إقبال على تخفيف العقوبات الآن... ما يجري في سوريا لا يتيح أي مجال لتحسين العلاقات مع روسيا."

ومن المقرر أن يتناول زعماء الاتحاد الأوروبي مسألة العلاقات مع روسيا يومي 20 و21 أكتوبر تشرين الأول في بروكسل. والعقوبات الاقتصادية الرئيسية التي فرضها الاتحاد على روسيا فيما يتعلق بأوكرانيا سارية الآن حتى نهاية يناير كانون الثاني.   يتبع