بي.بي إنرجي تستهدف نموا قويا وترى أن الديون المغربية يسهل التعامل معها

Tue Oct 11, 2016 4:37pm GMT
 

من جوليا باين

لندن 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لبي.بي إنرجي لرويترز إن الشركة المتوسطة الحجم لتجارة النفط تتطلع إلى التوسع بقوة في أفريقيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق عبر اتفاقات جديدة وشراء أصول.

وذكر الرئيس التنفيذي محمد بساتني أن شهية الشركة للمخاطرة ما زالت مرتفعة رغم مستحقاتها المالية الكبيرة العالقة في المغرب مضيفا أن شراء أصول جديدة سيساعدها على زيادة حجم تجارتها النفطية عشرة بالمئة سنويا على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وتدين مصفاة سامير المغربية بمستحقات لشركات نفطية وتجارية كبيرة ومن بينها بي.بي إنرجي تزيد عن مليار دولار إذ زودت تلك الشركات المصفاة بالخام والمنتجات النفطية لكنها لم تتلق مستحقاتها مقابل هذه الإمدادات بعدما أمرت الحكومة بتصفية سامير في 2015.

وتقدر إفصاحات سامير ديون بي.بي إنرجي بواقع 122 مليون دولار. ولم تكشف بي.بي إنرجي والدائنون الآخرون لسامير عن المبالغ المستحقة لهم.

وقال بساتني في قمة رويترز للسلع الأولية في لندن "ذلك ليس بخطر شديد مطلقا. فهل هو انكشاف؟ نعم إنه انكشاف ولكن يمكن التعامل معه."

وأضاف "لا أعتقد أننا مدينين بسنت واحد لأي بنك بسبب المغرب ولا نواجه أي مشكلات في السيولة. لم يكن لذلك أي تأثير على نموذج أنشطتنا التجارية والاستثمارية. أجرينا ترتيبات مع بنوك وأعتقد أن الجميع سعداء."

وتأسست بي.بي انرجي في عام 1973 في لبنان وتتخذ من دبي مقرا لها. وتخصصت الشركة في البداية في تجارة منتجات النفط الثقيل بمنطقة البحر المتوسط وتوسعت في الآونة الأخيرة لتدخل أسواق الولايات المتحدة وآسيا.

وقال بساتني إن الشركة تتعامل مع سامير منذ 12 عاما لكن الأمور خرجت عن السيطرة عندما "اعترضت السياسة الطريق."   يتبع