12 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 16:05 / بعد 10 أشهر

مقدمة 3-بوتين يتهم فرنسا بالخداع بشأن قرار سوريا

(لإضافة تعليقات لوزير الخارجية الفرنسي)

من ألكسندر ويننج وكاتيا جولوبكوفا

موسكو 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرنسا اليوم الأربعاء بأنها تعمدت إستدراج موسكو لاستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في الأمم المتحدة بشأن سوريا وأشار إلى أن باريس تنفذ ما تمليه الولايات المتحدة.

واستخدمت روسيا الأسبوع الماضي حق النقض ضد قرار دعمته فرنسا يدين العنف في مدينة حلب السورية قائلة إن مشروع القرار لم يأخذ في الاعتبار مقترحات روسية.

وقالت حكومات غربية إن الفيتو أظهر أن موسكو لا تهتم بوقف العنف.

لكن بوتين الذي ألغى هذا الأسبوع زيارة مقررة لباريس بعدما انتقد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إجراءات روسيا في سوريا شن هجوما لاذعا على تعامل فرنسا مع مشروع القرار.

ولدى سؤاله عن فرنسا في جلسة نقاش خلال منتدى أعمال في موسكو قال بوتين "ليس على شركائنا الشعور بالاستياء من الفيتو بل نحن (روسيا) الذين يجب أن نشعر بالاستياء."

وقال بوتين إن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو أثار فكرة القرار عندما زار موسكو الأسبوع الماضي حيث تم إبلاغه بأن مشروع القرار يلقي الكثير من اللوم على الحكومة السورية فيما يتعلق بالعنف في حلب وأن موسكو لن تستخدم الفيتو إذا أجريت بعض التعديلات.

وأضاف بوتين قائلا "توقعنا عملا مشتركا وبناء مع فرنسا وغيرها من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. لكن ماذا حدث؟"

وتابع أن ما حدث هو أن "وزير الخارجية الفرنسي سافر من موسكو إلى واشنطن حيث التقى في اليوم التالي مع (نظيره الأمريكي جون) كيري ليتهم روسيا بارتكاب كل الخطايا المميتة. ولم يتحدث أحد إلينا أو يناقش معنا أي شيء ثم تقدموا بالقرار إلى مجلس الأمن ومن البديهي إنهم كانوا يتوقعون أننا سنستخدم الفيتو."

وقال بوتين "لأي غرض؟ هم يعرفون موقفنا ولم يناقشوه معنا... لأي غرض؟ لتصعيد الوضع وإشعال هستيريا ضد روسيا في وسائل الإعلام التي يسيطرون عليها ولخداع مواطنيهم."

"لا أعلم ما إذا كان ذلك يتوافق مع مصالح الدول الأوروبية... لكنه يخدم فقط مصالح السياسة الخارجية أو ربما المصالح السياسية الداخلية لحلفائهم وهم في هذه الحالة الولايات المتحدة."

وقال بوتين أمام المنتدى "لا أعلم. هل ذلك هو دور مثل هذه الدول المهمة الطامحة إلى إدارة سياسات مستقلة وأن يطلق عليها قوى كبرى. لا أدري."

* الهجوم على القافلة

وفي تصريحات للصحفيين في روما رفض وزير الخارجية الفرنسي إيرو اتهامات بوتين قائلا إنه تفاوض بنية صادقة مع موسكو وقبل بعض المقترحات الروسية لكنه فشل في إقناعهم بالحاجة الى التوقف عن قصف حلب.

وقال "لم نستطع قبول قرار لا يتضمن مثل هذه المسألة الجوهرية" مضيفا أنه سيكون هناك تحقيق في اتهامات بجرائم حرب في المدينة السورية.

ومضى قائلا "المذبحة في حلب مستمرة. أطالب بنهاية لهذه المذبحة وإنقاذ سكان حلب. لم يفت الأوان أبدا لتحقيق السلام."

واتهمت حكومات غربية روسيا بالمسؤولية عن هجوم تعرضت له قافلة مساعدات في محيط حلب في 19 سبتمبر أيلول.

وفي كلمته اليوم الأربعاء قال بوتين إن "إرهابيين" ضربوا القافلة لكنه لم يذكر تفاصيل عن هويتهم.

وقال إن الولايات المتحدة تعرف من هو المسؤول عن الهجوم لكنها فضلت بدلا من ذلك أن تطلق ما وصفها اتهامات لا أساس لها بشأن تورط روسي. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below