مسؤولون: قوات يمنية تدعمها السعودية تفتح جبهة جديدة بشمال اليمن

Wed Oct 12, 2016 2:45pm GMT
 

صنعاء‭/‬الدوحة 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اشتبكت قوات موالية للحكومة اليمنية مع مقاتلي الحوثيين للسيطرة على بلدة استراتيجية بالقرب من الحدود مع السعودية اليوم الأربعاء في مؤشر على احتمال فتح جبهة جديدة في الحرب الأهلية المستمرة منذ 19 شهرا.

وقال مسؤولون من حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا إن القوات اليمنية سيطرت على منفذ البقع الحدودي ليل الثلاثاء.

و|ذا تأكد ذلك فستكون هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها لقوات من الحكومة المدعومة من السعودية موطئ قدم في محافظة صعدة موطن جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران والتي تسيطر على مناطق واسعة من شمال اليمن.

وقال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي لرويترز عبر الهاتف إنه جرى تأمين البلدة لكن الاشتباكات مستمرة.

لكن محافظ صعدة الذي عينه الحوثيون نفى ما قال إنها تقارير لوسائل الإعلام السعودية تشير إلى السيطرة على المنفذ.

وقال المحافظ محمد جابر لرويترز إن هذا وهم وأضاف أنهم لن يتمكنوا من التقدم لشبر واحد داخل الأراضي اليمنية.

واشتد القتال منذ انتهاء محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت في أغسطس آب دون التوصل إلى اتفاق. وقد تركز القتال حول العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون حيث لم تتغير السيطرة على الأراضي بشكل يذكر.

ويقدم التحالف الذي تقوده السعودية الدعم الجوي لقوات هادي في الحرب الأهلية التي أدت إلى مجاعة وقتل فيها ما يربو على عشرة آلاف شخص منذ مارس آذار 2015 في أشد بلدان العالم العربي فقرا.

ودفع الغضب من سقوط ضحايا مدنيين بعض المشرعين في الولايات المتحدة وبريطانيا وأيضا نشطاء حقوق الإنسان للضغط من أجل فرض قيود على مبيعات الأسلحة للرياض دون نجاح حتى الآن.   يتبع