بعد انتهاء التحقيق..الشرطة تسرد قصة 71 مهاجرا لاقوا حتفهم في النمسا

Wed Oct 12, 2016 4:32pm GMT
 

من مارتون دوناي

بودابست 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - في أواخر أغسطس آب من العام الماضي تكدس 71 لاجئا من سوريا والعراق وأفغانستان في مؤخرة شاحنة صغيرة تحركت من منطقة الحدود بين صربيا والمجر في طريقها إلى بودابست.

وكان لكل مهاجر مساحة نحو قدمين مربعين وكانت الأبواب الخلفية للشاحنة مغلقة بإحكام فيما لم يحتو جسم الشاحنة على فتحات أو أجهزة تهوية.

وفي خلال ساعات تُركت الشاحنة على الطريق واختنق كل المهاجرين وهم 59 رجلا وثماني نساء وأربع أطفال.

وسببت وفاتهم صدمة في أوروبا التي كانت تكابد للتعامل مع أكبر موجة من المهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية. وكانت هذه أسوأ حادثة على طريق بري عبر البلقان حيث كان مئات الآلاف يشقون طريقهم من الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا ليصلوا إلى النمسا وألمانيا.

وقال ضباط كبار خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء أثناء استعدادهم لتسليم القضية إلى ممثلي الإدعاء إن الشرطة المجرية والأوروبية أنهت اليوم تحقيقا في وفاة هؤلاء المهاجرين.

وقال الكولونيل بالشرطة المجرية زولتان بوروس إن السلطات النمساوية والمجرية عملتا جنبا إلى جنب للكشف عن شبكة من المهربين الذين كانوا يشحنون أكبر عدد ممكن من المهاجرين غربا متجاهلين سلامتهم.

وقال بوروس "جشع زعيم هذه الشبكة الإجرامية معدوم الضمير هو السبب في هذه المأساة... بعد يوم واحد من العثور على هذه الشاحنة المليئة بالجثث كدست الشبكة ذاتها 67 مهاجرا في شاحنة أخرى مثلها."

وذكر أن الشرطة اعترضت طريق الشاحنة الأخرى في جولز بالنمسا في الوقت المناسب لإنقاذ المهاجرين لكن "المهربين كانوا سيواصلون عملهم كالمعتاد رغم تلك المأساة."   يتبع