تجار النفط يستبعدون أن يفرز اتفاق أوبك خفضا كبيرا بالمعروض

Wed Oct 12, 2016 4:54pm GMT
 

من أليكس لولر ودميتري جدانيكوف

لندن 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت بعض كبرى شركات تجارة النفط في العالم هذا الأسبوع إن من المستبعد أن يؤدي اتفاق منظمة أوبك على تقليص إنتاجها إلى خفض كبير في الإمدادات وهو ما يعني أن من غير المرجح أن تستعيد السوق توازنها قبل فترة من بداية 2017.

واستقر سعر الخام قرب 50 دولارا للبرميل منذ اتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول في 28 سبتمبر أيلول.

لكن زيادة الإنتاج من ليبيا ونيجيريا عضوي أوبك يثير شكوكا إزاء مدى فعالية الاتفاق.

وقال توربيورن تورنكويست الرئيس التنفيذي لشركة جنفور خلال قمة رويترز لقطاع السلع الأولية "من الواضح أنهم وضعوا أرضية للسوق.

"لكن لا أعتقد أنهم يستطيعون إجراء أي خفض كبير. هناك عوامل كثيرة غامضة. تستطيع تلك الدولتان محو أي اتفاق تم التوصل إليه."

وأضاف أن أي اتفاق بشأن الإنتاج لن يؤثر على الإمدادات الفعلية حتى العام القادم لأن اجتماع أوبك في فيينا في 30 نوفمبر تشرين الثاني سيأتي في وقت متأخر بما لا يسمح بتعديل مواعيد تحميل الشحنات قبل 2017.

وتابع "من الناحية الواقعية لن يستطيعوا فعل أي شئ حتى يناير (كانون الثاني). سيكون لدينا الكثير من النفط في السوق حتى ذلك الحين. سقف توقعاتي لصعود مستدام في أسعار النفط ليس مرتفعا وبالتأكيد ليس في المدى المتوسط."

وقال ماركو دوناند الرئيس التنفيذي لشركة ميركوري إن الأسعار قد تهبط إلى 40 دولارا أو ما يزيد قليلا إذا أخفقت أوبك في إبرام اتفاق خلال اجتماع نوفمبر تشرين الثاني لكنها قد ترتفع إلى نطاق أواخر الخمسين دولارا وأكثر إذا حجبت أوبك نحو مليون برميل يوميا عن السوق.   يتبع