القيود على المعاملات الدولارية والشروط المتشددة للتسويق تعرقل صفقات النفط الإيرانية

Thu Oct 13, 2016 2:19pm GMT
 

من جوليا باين وأحمد غدار

لندن 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بعد مضي تسعة أشهر على رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران لا تزال بعض الشركات العالمية الكبرى التي تتاجر في السلع الأولية تواجه صعوبات في إبرام صفقات نفطية كبيرة مع الجمهورية الإسلامية العضو في منظمة أوبك نظرا لتشدد طهران في شروط تسويق خامها والقيود المفروضة على المعاملات الدولارية.

وقال كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات الكبرى لتجارة السلع الأولية فيتول وجلينكور وترافيجورا وجنفور في قمة رويترز للسلع الأولية هذا الأسبوع إنهم يرغبون في الحصول على شريحة من الكعكة إلا أنه لا تزال هناك صعوبات.

وقال ايان تيلور الرئيس التنفيذي لفيتول "لا يزال الوضع صعبا للغاية" مشيرا إلى الافتقار إلى نظام دولاري يمكن استخدامه لإجراء المعاملات مع إيران وهو ما يجعل التحويلات الدولارية صعبة مما يعرقل التجارة.

وأضاف تايلور أن فيتول بدأت في إجراء بعض المعاملات مع إيران إلا أن المنافسة قوية "فالكل يدرس التعامل معها أيضا".

وتم رفع معظم العقوبات الغربية المفروضة على إيران في 17 يناير كانون الثاني إلا أن القيود الأمريكية المتبقية تنص على أن المعاملات الدولارية التي تجريها البنوك غير الأمريكية مع إيران لا تمر من خلال المؤسسات المالية في الولايات المتحدة.

ووقعت إيران بالفعل سلسلة من الصفقات مع شركات دولية بعضها قائم على معاملات دولارية لكن البنوك الكبرى حتى الآن لا تزال محجمة عن التعامل مع طهران أن تنتهك دون قصد قوانين أمريكية.

وأبدى توربيورن تورنكويست الرئيس التنفيذي لمجموعة جنفور وكريستوف سالمون المدير المالي لترافيجورا قلقهما بشأن المعاملات الدولارية.

ولا تزال القيود المفروضة بشأن الأماكن التي يمكن أن يباع النفط إليها تشكل نقطة شائكة حيث تقلص من قدرة الشركات على تعظيم هوامش الأرباح وبصفة خاصة في سوق متخمة بالمعروض.   يتبع