مقدمة 1-مقابلة-وسط ضائقة مالية.. الأمم المتحدة تواجه تحديات ضخمة في هجوم الموصل

Thu Oct 13, 2016 3:22pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل واقتباسات وخلفلية)

من مايكل جورجي

أربيل 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت الأمم المتحدة إنها تستعد لواحد من أكبر جهود الإغاثة الإنسانية في العالم وأكثرها تعقيدا خلال المعركة المرتقبة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل بشمال العراق وهو ما قد يؤدي لتشريد ما يصل إلى مليون شخص واستخدام مدنيين كدروع بشرية أو انهم ربما يتعرضون لهجمات بأسلحة كيماوية.

وتستعد قوات عراقية مدعومة من الولايات المتحدة لمعركة طال انتظارها على المعقل الرئيسي الاخير لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق. وقد تكون هذه أكبر معركة في البلاد منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وقد يبدأ هجوم الموصل بنهاية هذا الشهر وفقا لمصادر عراقية ومنها مستشار أمني للحكومة ومسؤول إقليمي وقائد عسكري ميداني.

ويتحصن مقاتلو الدولة الإسلامية في المدينة ومن المتوقع أن يقاتلوا بضراوة ولديهم تاريخ من إجبار المدنيين على البقاء في طريق الأذى اثناء معارك سابقة للدفاع عن الأراضي التي يسيطرون عليها.

والموصل التي كان يسكنها قبل الحرب زهاء مليوني شخص أكبر كثيرا من أي مدينة يسيطر عليها المسلحون وتزيد في الحجم أربع إلى خمس مرات عن أي مدينة أخرى جرى استعادتها حتى الآن من أيدي المقاتلين الذين اجتاحوا شمال العراق في 2014 ويسيطرون أيضا على أراض في سوريا.

وقالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق "أسوأ السيناريوهات في الموصل سيكون شيئا كهذا: طرد جماعي لمئات الآلاف من الأشخاص.. احتجاز مئات الآلاف من الأشخاص كدروع بشرية."

وأضافت قائلة "هجوم كيماوي سيعرض الآلاف أو مئات الآلاف أو ربما حتى أكثر من ذلك لخطر كبير. إذا كان لهذا كله أن يحدث في نفس الوقت فستكون كارثة" مشيرة إلى أن الدولة الإسلامية قالت إنها ستستخدم الأسلحة الكيماوية للدفاع عن المدينة.   يتبع