مقاتلو المعارضة السورية يخلون بلدتين في ضواحي دمشق وفقا لاتفاق مع الحكومة

Thu Oct 13, 2016 7:49pm GMT
 

من سليمان الخالدي

عمان 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال سكان ومقاتلون في صفوف المعارضة إن المئات من مقاتلي المعارضة وأسرهم غادروا بلدتين كانتا تخضعان لسيطرة المعارضة على الأطراف الشمالية لدمشق وفقا لاتفاق مع الحكومة التي تدفع معارضيها لمناطق يسيطرون عليها بعيدا عن العاصمة.

وجاء الإخلاء بعد أن حدد الجيش لقادة البلدتين- وهما الهامة وقدسيا- مهلة لإخراج عدة مئات من المقاتلين من البلدتين أو التعرض لهجوم شامل. وكانت البلدتان تتمتعان بهدوء نسبي وفقا لاتفاقات هدنة محلية.

وتقول الحكومة إن اتفاقات العفو المشابهة نموذج قابل للتنفيذ لإحلال الأمن والسلام بعد أكثر من خمس سنوات من الحرب الأهلية لكن معارضيها يقولون إنها تجبر المقاتلين السنة وأسرهم على ترك منازلهم في بلداتهم مما قد يخلق واقعا ديموجرافيا جديدا ويصعد التوترات الطائفية.

وقال أحد السكان إن 14 حافلة غادرت البلدتين وعلى متنهم نحو 400 مقاتل وأسرهم بما يجعل إجمالي عدد من تم إجلاؤهم يزيد عن ألفي شخص على مدى يومين لنقلهم لمناطق أخرى خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال سوريا.

وقال يوسف الحسناوي وهو ساكن وعضو في مجلس المعارضة المحلي إن النظام لم يمنحهم خيارات فقد قال لهم غادروا أو نفتح عليكم أبواب الجحيم.

*"تشريد قسري"

صعد الجيش في الأيام الأخيرة من قصفه على الغوطة الشرقية وهي منطقة بها مزارع ومدن تمتد شمال شرقي دمشق وتخضع لسيطرة المعارضة منذ بدء الانتفاضة في 2011.   يتبع