أزمة بين أولوند وبوتين بشأن سوريا تذكي الجدل قبل الانتخابات الفرنسية

Fri Oct 14, 2016 5:15am GMT
 

من جون أيريش

باريس 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يواجه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند انتقادات شديدة من ساسة يمينيين ويساريين على حد سواء لتعامله مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيما يخص الأزمة السورية وانتقد البعض تعجل "حرب باردة" ضد شريك أوروبي مهم.

وتصاعد غضب المسؤولين الفرنسيين من هجمات القوات الحكومية السورية المدعومة من روسيا على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة بمدينة حلب.

وتأزم الموقف هذا الأسبوع حين قرر أولوند ألا يقيم استقبالا رسميا لبوتين خلال زيارة مقررة لباريس الأسبوع القادم بل وطلب أن تقتصر الزيارة على محادثات بشأن سوريا التي قال إن موسكو ترتكب فيها جرائم حرب.

ورفض بوتين هذه الشروط وألغى الزيارة مما دفع خصوم أولوند الذين يتطلعون لانتخابات الرئاسة التي تجري العام القادم للخروج عن التوافق الحزبي الفرنسي المألوف فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.

وقال الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي يأمل الفوز بترشيح حزب الجمهوريين لانتخابات الرئاسة التي تجري في أبريل نيسان "من واجب فرنسا وأوروبا أن تتحاور روسيا وفرنسا وأوروبا. أختلف مع بوتين في أمور ولكن كيف تجد حلا إذا لم تتحاور؟"

ومضى قائلا "كيف تحل أزمة من خلال التصريحات وتجاهل بعضكم البعض أو خوض حرب باردة جديدة؟ هذا تصرف غير مسؤول."

بدت تصريحات ساركوزي طريقة انتهازية لمهاجمة إنجازات أولوند الإيجابية نسبيا على صعيد السياسة الخارجية في الأعوام الأربعة الماضية وهي إحدى المجالات القليلة التي لم يواجه انتقادات بسببها في الداخل.

وقارن ساركوزي تصرفات الرئيس الحالي بسجله الشخصي حين تفاوض مع بوتين بشأن حل سلمي للأزمة في جورجيا.   يتبع