الأمير الياباني هيساهيتو قد يصبح آخر أباطرة عرش الأقحوان

Fri Oct 14, 2016 6:57am GMT
 

من ليندا سيج

طوكيو 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عندما ولد الأمير الياباني هيساهيتو في 2006 بعد 41 عاما لم تشهد سوى ولادة الإناث فقط في العائلة الإمبراطورية رفضت حكومة اليابان بكل سرور اقتراحات بأن تتولى النساء عرش أقدم إمبراطورية في العالم. وبعد عقد من الزمان لا يزال الأمير الصغير أخر أمل أمام عرش الأقحوان.

وعادت القضية إلى دائرة الضوء بعدما ألمح الإمبراطور أكيهيتو (82 عاما) قبل شهرين إلى التنازل عن العرش تاركا خمسة ورثة فقط في تسلسل الخلافة بينهم هيساهيتو حفيده الوحيد.

والورثة الأربعة الآخرون هم عم أكيهيتو الذي تجاوز المئة من العمر وشقيق للإمبراطور يبلغ من العمر 80 عاما وابنان في منتصف العمر تجاوزت زوجتاهما سن الخمسين.

وفي كلمة نادرة له نقلها التلفزيون قال أكيهيتو في أغسطس آب إنه يخشى أن يصبح كبر السن عائقا أمام أداء واجباته. وفسرت تصريحاته على أنها رغبة في التنازل عن العرش وهي خطوة لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليابان الحديث وغير ممكنة بموجب القانون الحالي.

ويقول متابعون للأمور الملكية ووسائل إعلام يابانية إن مشكلة الخلافة تشغل بال أكيهيتو منذ وقت طويل.

وقال صحفي ياباني مخضرم ومتابع للأمور الملكية طالبا عدم ذكر اسمه بسبب حساسية القضية "بصفته كبيرا للعائلة يشعر الإمبراطور بأزمة أن تندثر العائلة المالكة."

وفي اليابان التي يتقلص تعداد سكانها بسرعة ويتوقع أن يتراجع 30 في المئة بحلول عام 2060 يعد تناقص عدد أفراد العائلة المالكة مثالا على ظاهرة أكبر تتضرر منها أيضا خطط تسلسل القيادة في الشركات اليابانية التي تملكها أسر.

وستبدأ لجنة شكلها رئيس الوزراء شينزو آبي الأسبوع المقبل في بحث مسألة التخلي عن العرش. وتقول وسائل إعلام محلية وأكاديميون إن الحكومة تميل فيما يبدو إلى تشريع يطبق مرة واحدة ويسمح لأكيهيتو بالتنحي لصالح ابنه الأكبر سنا وولي عهده الأمير ناروهيتو وهو عم هيساهيتو.   يتبع