مصادر: عدد مقاتلي جبهة فتح الشام في حلب أقل بكثير من تقديرات الأمم المتحدة

Fri Oct 14, 2016 10:10am GMT
 

من توم مايلز

جنيف 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت مصادر دبلوماسية لرويترز إن عدد المقاتلين الإسلاميين الذين لا يشملهم أي اتفاق لوقف إطلاق النار في شرق حلب أي يجوز استهدافهم أقل بكثير من تقديرات للأمم المتحدة.

وجبهة فتح الشام هي أحد أقوى جماعات المعارضة المسلحة وغيرت اسمها من جبهة النصرة التي صنفت كجماعة إرهابية بسبب صلاتها بتنظيم القاعدة.

وتقول روسيا وسوريا وإيران إن وجود جبهة فتح الشام في شرق حلب المحاصر يبرر هجماتها التي بدأت رغم وقف لإطلاق النار توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا لكن الأمم المتحدة حثت الدول الثلاث على الكف عن اتخاذ وجود الجبهة "ذريعة سهلة" لقصف المدينة.

ولم تعلن أي من الدول الثلاث تقديرات لأعداد مقاتلي جبهة فتح الشام في حلب.

وقال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا الأسبوع الماضي إن هناك 900 من مقاتلي جبهة فتح الشام كحد أقصى من بين ثمانية آلاف مقاتل للمعارضة في المجمل داخل الجزء المحاصر الذي تسيطر عليه المعارضة.

وذكرت مصادر عديدة لرويترز على نحو مستقل أن عدد مقاتلي جبهة فتح الشام الذي تحدث عنه دي ميستورا كبير للغاية وأن العدد الحقيقي لا يتجاوز 200 وربما أقل من 100. وقال دبلوماسي غربي إن وجود الجبهة ربما لا يتعدى كونه "رمزيا".

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي كبير "أشار الروس إلى أنهم يريدون الحديث عن خطة دي ميستورا وهي إخراج مقاتلي المعارضة من حلب. لدينا بعض الشكوك. تحدث دي ميستورا عن 900 مقاتل من فتح الشام ونقدر (أن العدد) أقل بكثير."

وستناقش القضية غدا السبت عندما يجتمع وزراء خارجية دول من بينها الولايات المتحدة وروسيا اللتان تدعمان أطرافا متناحرة في الحرب بمدينة لوزان السويسرية لإجراء محادثات بهدف وقف العنف المتصاعد.   يتبع