الهند تريد احتواء التوتر مع باكستان والتركيز على الاقتصاد

Fri Oct 14, 2016 1:10pm GMT
 

نيودلهي 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سعى مسؤولان كبيران لتهدئة مخاوف من صراع أوسع بين الهند وباكستان المسلحتين نوويا بالقول إن نيودلهي تريد احتواء التوتر مع إسلام آباد عقب ما وصفته بأنه ضربة ناجحة عبر الحدود لمتشددين لجأوا إلى هناك.

وقال أحد المسؤولين وهما عضوان في حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي التي تضع استراتيجية جديدة أقوى تجاه باكستان إن الهند ما زالت تركز على النمو الاقتصادي السريع وإن أي صراع سيجعلها تحيد عن هذا الطريق.

وأضاف طالبا عدم ذكر اسمه لأن العلاقات مع باكستان ما زالت متأزمة بعد إعلان الهند عن ضربة نفذتها في 29 سبتمبر أيلول داخل الشطر الذي تسيطر عليه باكستان بإقليم كشمير "الحرب ليست في مصلحة الهند في هذه المرحلة."

وتابع "نريد بناء قوة وطنية شاملة اقتصاديا وعسكريا ودبلوماسيا. نحتاج وقتا لكن إذا بقينا على هذا الدرب فإن فارق القوة مع باكستان سيصبح كبيرا جدا بحلول عام 2025 لدرجة أنك لن تضطر لخوض حرب."

وعدلت حكومة مودي عن السياسة العسكرية التقليدية في الهند والقائمة على ضبط النفس وأرسلت قوات خاصة عبر الحدود المسلحة في كشمير قتلت عددا من المتشددين ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش الهندي.

ونفت باكستان أي صلة لها بالهجوم على القاعدة كما نفت حدوث أي ضربة هندية عبر خط المراقبة وقالت إنها ستتصدى لأي عمل عدائي من جانب الهند.

وقال نفيس زكريا المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية اليوم الجمعة إن نيودلهي تحاول صرف الانتباه عن قمع احتجاجات عنيفة حدثت هذا الصيف على الحكم الهندي في الشطر الخاضع لها بإقليم كشمير الذي تقطنه أغلبية مسلمة.

وأضاف في إفادة صحفية "نفت باكستان بالفعل الادعاءات التي لم يكن لها أساس من الصحة بشن ضربات دقيقة. وكما أكدنا من قبل تتوق الهند لصرف انتباه المجتمع الدولي عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان."

وقتل أكثر من 80 مدنيا وأصيب الآلاف في أسوأ اضطرابات بالمنطقة منذ ست سنوات. وقتل ضابطا شرطة على الأقل وأصيب أكثر من خمسة آلاف من أفراد الأمن.   يتبع