تحليل-وقف مساعدات الوقود يشير إلى خلاف أعمق بين السعودية ومصر

Fri Oct 14, 2016 4:51pm GMT
 

من لين نويهض وأسماء الشريف

القاهرة 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يظهر وقف السعودية شحنات الوقود لمصر بموجب اتفاق مساعدات بقيمة 23 مليار دولار أن خلافا بين المملكة أغنى الدول العربية ومصر أكثرها سكانا ربما يكون أعمق مما كان يعتقد في السابق وهو ما قد يترك مصر تكافح بحثا عن داعم جديد.

وبموجب الاتفاق الذي وقع خلال زيارة قام بها العاهل السعودي في أبريل نيسان من المفترض أن ترسل الرياض 700 ألف طن شهريا من الوقود إلى مصر. وألقى الاتفاق طوق نجاة للقاهرة وكان من المفترض أيضا أن يضع حدا للتلميحات إلى أن العلاقات قد تداعت بين البلدين.

لكن مصادر تقول إن تدفق الوقود توقف في الأول من أكتوبر تشرين الأول.

وبعد نحو أسبوع أغضب السيسي السعودية التي دعمته منذ أن تولى زمام الأمور في البلاد في 2013. فقد صوتت مصر لصالح قرار تدعمه روسيا بالأمم المتحدة بخصوص سوريا عارضته السعودية بشدة.

وفي خضم الخلاف استقل السفير السعودي طائرة عائدا مؤقتا إلى الرياض. وأشار السيسي إلى النزاع في كلمة له يوم الخميس نافيا أن يكون موقف مصر بخصوص سوريا هو السبب في وقف إمدادات الوقود.

وأبدى أيضا نبرة تحد لن تروق على الأرجح لملوك وأمراء دول الخليج العربية الذين ساعدوا في الحيلولة دون انهيار اقتصاد بلاده.

وقال "مصر لن تركع ... حنركع لله وغير كدة مش حينفع."

ولن تعدم السعودية المبررات لوقف شحنات المساعدات. فقد وافقت مصر في أبريل نيسان على تسليم جزيرتين بالبحر الأحمر للسعودية لكن محكمة مصرية عرقلت هذا الأمر بحكم صدر في يونيو حزيران.   يتبع