مهاجرون بائسون يتكدسون في جيبوتي بعد إعادتهم من اليمن

Fri Oct 14, 2016 6:26pm GMT
 

جنيف 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الجمعة إن آلاف الإثيوبيين الذين يقومون برحلة طويلة مرهقة وسط حرارة الصحراء ونيران الحرب في اليمن سعيا إلى وظائف متدنية الأجر في السعودية يخاطرون بأن تتقطع بهم السبل في نهاية المطاف في مخيم مزدحم للمهاجرين في جيبوتي.

وعادت مؤخرا ثلاثة قوارب مزدحمة من ميناء عدن اليمني وهو ما يغلق على الأرجح طريقا يستخدمه عشرة آلاف مهاجر في الشهر أغلبهم صوماليون وإثيوبيون من منطقتي أوروميا وتيجري.

وقال جيفري لابوفتز المدير الإقليمي للمنظمة لصحفيين في جنيف بالهاتف من جيبوتي "إذا زادوا عمليات الترحيل فسيأتي المزيد من الناس لتتقطع بهم السبل هنا."

وارتفع عدد سكان المخيم المؤقت في أوبوك الذي يتألف من بعض الخيام والالواح المعدنية والكتل الخرسانية من مئات قليلة إلى 600 أو 700 وتخشى المنظمة أن حوالي 3000 آخرين جرى ترحيلهم قد يصلون إليه في غضون أيام.

واحتجز الجانبان المتصارعان في الحرب الأهلية في اليمن آلاف المهاجرين.

وساهم في تفاقم الوضع إعلان إثيوبيا حالة الطوارئ وهو ما يمنع المنظمة مؤقتا عن مساعدة الإثيوبيين الراغبين في العودة. وإزداد الموقف تعقيدا لأن كثيرين من المهاجرين ليس معهم وثائق وخمسهم تقريبا من الاطفال.

ولا يوجد نساء تقريبا في المخيم والتفسير المرجح هو أن المهربين الذين ينظمون الرحلة يرسلون النساء مباشرة بالسيارات إلى السعودية حيث يرتفع الطلب عليهن خصوصا للعمل كخادمات.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)