تحقيق-عجلات العدالة تكاد تتوقف في سجن جوانتانامو الأمريكي

Sun Oct 16, 2016 12:38pm GMT
 

من إيان سيمبسون

واشنطن 16 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - توقفت محاكمات المسجونين في خليج جوانتانامو المتهمين بشن هجمات على الولايات المتحدة أو كادت أن تتوقف بعد مرور عشر سنوات على إنشاء المحاكم العسكرية وقال محامون إن بعض المحتجزين قد يقضون سنوات عديدة أخرى في انتظار محاكمتهم.

ورغم التعهدات التي أطلقها الرئيس باراك أوباما في أوائل عهده بإغلاق السجن الواقع في شرق كوبا وسط اتهامات بتعرض نزلاء للتعذيب فمازالت الولايات المتحدة تنفق 91 مليون دولار سنويا على المحاكمات العسكرية في القاعدة.

ويبلغ عدد النزلاء الباقين في السجن 61 نزيلا.

وقال البريجادير جنرال البحري جون بيكر رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين الشهر الماضي في مؤتمر قانوني في واشنطن عن محاكمة المعتقلين "المحاكم العسكرية بوضعها الحالي مهزلة... فالمحاكم العسكرية بخليج جوانتانامو اتسمت بالتأجيل وسوء التصرفات من جانب الحكومة وعدم الكفاءة والمزيد من التأجيل."

وقال جيمس كونيل محامي الدفاع عن الكويتي عمار البلوشي أحد خمسة متهمين يحاكمون باتهامات أنهم لعبوا أدوارا في هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 إنه ليس من المرجح أن تبدأ المحاكمة قبل 2020 أي بعد ما يقرب من 20 عاما على وقوع الهجمات التي سقط فيها ما يقرب من 3000 قتيل.

وقال كونيل إنه بسبب وجود المحكمة وكثير من الأدلة خارج الولايات المتحدة فإن المحاكمة "أعقد 100 مرة حتى من قضية عادية العقوبة فيها تصل إلى الإعدام."

وعلى النقيض من جوانتانامو قال متحدث باسم وزارة العدل إن مدعين اتحاديين تمكنوا من استصدار 340 قرارا بالإدانة من محاكم اتحادية في قضايا الإرهاب خلال السنوات العشر الأخيرة.

فقد نقل التنزاني أحمد خلفان غيلاني من جوانتانامو إلى نيويورك عام 2009 وبعد 17 شهرا أدانته هيئة محلفين مدنية لدوره في التفجيرات التي نفذها تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا. وهو يقضي حاليا حكما بالسجن مدى الحياة.   يتبع