المراهقون المصابون بمرض السيلياك قد يكونون أصغر حجما من أقرانهم

Sun Oct 16, 2016 1:40pm GMT
 

16 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال باحثون إسرائيليون إن الفتيات المصابات بمرض السيلياك أو الداء البطني يكن أقصر قليلا من أقرانهن كما يكون الفتيان المصابون بالمرض أقل وزنا من أقرانهم لكن اختلافات الحجم ليست كبيرة ولا تبعث على القلق.

وكشفت دراسة أجريت على أكثر من مليوني مراهق خضغوا لفحوص طبية لنحو عقدين أن تشخيص مرض السيلياك أصبح الآن أكثر مما كان عليه الحال في الماضي.

ومرض السيلياك هو أحد اضطرابات المناعة الذاتية ويتلف الأمعاء الدقيقة ويعرقل امتصاص العناصر الغذائية من الطعام. ويجب على المصابين به عدم تناول الجلوتين وهو بروتين موجود في القمح والشعير.

وعدم الالتزام بنظام غذائي ملائم يمكن أن يسبب مشكلات صحية للمصابين بالسيلياك مثل سوء التغذية وانخفاض كثافة العظام وحساسية اللاكتوز والعقم.

وقال قائد فريق البحث الدكتور أميت أسا من جامعة تل أبيب إن الدراسة الجديدة توضح أنه بغض النظر عن إتباع نظام غذائي يخلو من الجلوتين فإن مقاييس الجسم في أواخر مرحلة المراهقة بما في ذلك الطول النهائي للشخص تتأثر بشكل هامشي فحسب.

وقال لرويترز عبر البريد الالكتروني "هذه النتائج مفاجئة نوعا ما نظرا لأن الأطباء يعتقدون أن الأطفال المصابين بمرض السيلياك أنحف وأقصر بكثير."

ودرس الباحثون السجلات الطبية لأكثر من مليوني مراهق في إسرائيل طلب منهم الأطباء إجراء فحوص طبية واسعة في سن السابعة عشرة تقريبا لتقييم مدى أهليتهم للخدمة العسكرية خلال الفترة ما بين عامي 1988 و2015. وكانت هناك 10566 حالة إصابة بمرض السيلياك ضمن هذه المجموعة.

وقارن الباحثون المراهقين بناء على الطول والوزن ومؤشر كتلة الجسم الذي يقيس الوزن مقابل الطول.

وتبين أن الفتيات المصابات بالسيلياك تقل أطوالهن قليلا عن أقرانهن من غير المصابات بالمرض.   يتبع