شركات النفط الكبرى تجرب تكنولوجيات جديدة لتخطي الأزمة

Mon Oct 17, 2016 10:10am GMT
 

من كارولين شابس وجيسيكا ياجناثان

لندن/ أوسلو 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تعمل شركات النفط الكبرى مثل شتات أويل وشل وشيفرون على تجربة تكنولوجيات مختلفة من الطائرات بدون طيار وتصميمات الحفر إلى إدارة البيانات وذلك من أجل خفض التكاليف واجتياز فترة التراجع الحاد في سوق النفط.

فمنذ منتصف عام 2014 انخفضت أسعار النفط الخام بأكثر من النصف الأمر الذي اضطر الشركات لخفض التكاليف بمليارات الدولارات.

ولأن الشركات عازمة على عدم المساس بتوزيعاتها النقدية والحفاظ على البنية التحتية التي ستسمح لها مستقبلا بالمنافسة وبالنمو إذا ما استردت السوق عافيتها فقد أصبحت تتطلع بشكل متزايد لاستخدام التكنولوجيات والتصميمات المتقدمة من أجل تحقيق الوفورات.

وقالت شركة توتال الفرنسية العملاقة للنفط والغاز إنها تستخدم الآن طائرات بدون طيار لتنفيذ عمليات تفقد تفصيلية لبعض حقولها النفطية في أعقاب تجربة أجريت على منصاتها البحرية إلجن/فرانكلين في بحر الشمال.

وقالت شركة سايبرهوك للطائرات دون طيار التي أدارت التجربة إن هذا النوع من الأعمال كان مهندسون ينفذونه من قبل وهم مربوطون بحبال على ارتفاعات عالية. وأضافت أن هذه العملية كانت تتطلب سبع رحلات منفصلة مدة كل منها أسبوعان بفريق مؤلف من 12 فردا يتم نقله جوا وتهيئة الموقع لإقامته فيه.

أما الطائرات بلا طيار فتنجز هذا العمل في يومين بعشر التكلفة تقريبا وفقا لتقدير مالكوم كونولي مؤسس الشركة البريطانية الذي قال إن الشركة نفذت أعمالا أيضا مع شركات إكسون موبيل وشل وكونوكو فيليبس وبي.بي.

وامتنعت توتال عن التعليق على طول المدة التي كان المهندسون يستغرقونها في إنجاز الأعمال المطلوبة أو تحديد حجم ما تحقق من وفر.

ويمثل حقل يوهان سفيردروب العملاق التابع لشركة شتات أويل وهو أكبر حقل نفطي يكتشف في بحر الشمال منذ نحو 30 عاما مثالا بارزا على خفض التكاليف في عصر النفط الرخيص. ومن المقرر أن يبدأ انتاج هذا الحقل عام 2019.   يتبع